المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزائر موقعا و أبعادا ..


مولودية
07-Feb-2009, 20:30
أرجو الاستفادة .... فأنا دائما معكم
I'm with you . I can help
you .
الجزائر



الموقع

تقع في شمالي أفريقيا على ساحل البحر المتوسط،

الحدود

تحدها المغرب من الغرب وجمهوريتي مالي وموريتانيا من الجنوب الغربي والنيجر من الجنوب الشرقي ومن الشرق ليبيا وتونس ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط

المساحة

.تبلغ مساحة الجزائر 2,381,741كم2 وهي ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث المساحة بعد السودان.

عدد السكان

كما يبلغ عدد السكان حوالي 30 مليون نسمة،

عدد اليهود

وتشير الدراسات إلى أنه ليس في الجزائر أقليات دينية، فاليهود الذين عاشوا في الجزائر منذ أن طردتهم محاكم التفتيش الغربية رحلوا جميعهم تقريباً باستثناء حوالي 200 شخص.

عددالمسيحيون


أما المسيحيون فلا يتجاوز عددهم 40 ألفاً يعيش معظهم في منطقة بلاد القبائل والعاصمة.

طبيعة البلاد

بالنسبة لطبيعة البلاد فهي تتألف من شاطىء طويل 1200 كم.

صخري إجمالاً وقليل التعرجات،

وسهل ساحلي ضيق ومتقطع،

تحصره سلسلة جبال أطلس التل التي يزيد ارتفاعها كلما اتجهنا شرقاً. وعلى أقدام أطلس التل الجنوبية تمتد منطقة هضاب واسعة كثيرة البحيرات المالحة وتحصر هذه الهضاب من الجنوب سلسلة جبال الأطلس الصحراوي

المرتفعة (أكثر من 2000 م). وجنوبي الأطلس الصحراء الكبرى التي تغطي 90% من مساحة الجزئر ـ

الاسم الرسمي:

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

ـ العاصمة:
الجزائر.

ديموغرافية الجزائر ـ

عدد السكان:

31736053 نسمة.

ـ الكثافة السكانية:

13 نسمة/كلم2.

ـ عدد السكّان بأهم المدن:

ـ الجزائر العاصمة: 992 2581 نسمة.
ـ وهران: 109 820 نسمة.
ـ قسنطينة: 135 723 نسمة.
ـ سطيف: 857 798 نسمة.
ـ تيزي وزو: 327 506 نسمة.

ـ نسبة عدد سكان المدن:
59%.

ـ نسبة عدد سكّان الأرياف:

41%.

ـ معدل الولادات:
22,76 ولادة لكل ألف شخص.

ـ معدل الوفيات الإجمالي:
5,22 حالة وفاة لكل ألف شخص.

ـ معدل وفيات الأطفال:
40,56 حالة وفاة لكل ألف طفل.

ـ نسبة نمو السكّان:
1,71%.

ـ معدل الإخصاب (الخصب):
3,3 مولود لكل امرأة.

ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة:
ـ الإجمالي: 70 سنة.

ـ الرجال: 68,6 سنة.
ـ النساء: 71,3 سنة.


ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:

ـ الإجمالي: 66,6%.
ـ الرجال: 77,5%.
ـ النساء: 55,7%.

ـ اللغة:
اللغة العربية هي اللغة الرسمية
واللغة الأمازيغية (البربرية) هي وطنية إلى جانب استعمال اللغة الفرنسية بالإضافة إلى لهجات بربرية.

ـ الدين:
99,9% مسلمون،

0,01% مسيحيون.

ـ الأعراق البشرية:
العرب 80%،
البربر 13%؛ منهم: 13 % القبائل و6% الشاوية.

جغرافية الجزائر

ـ المساحة الإجمالية: 2381741 كلم2.

ـ مساحة الأرض: 2381731 كلم2.

ـ الموقع:

تقع الجزائر في شمال القارة الأفريقية، وتطل على البحر المتوسط من جهة الشمال، وتحدّها المغرب وموريتانيا من الغرب، وليبيا وتونس من الشرق، ومالي والنيجر من الجنوب.

حدود الدولة الكلية: 6343

كلم، منها 982 كلم مع ليبيا، و1376 كلم مع موريتانيا، و463 كلم مع المغرب، 1559 كلم مع النيجر، 956 كلم مع تونس و42 كلم مع الصحراء الغربية.

ـ طول الشريط الساحلي:
1200 كلم.

أهم الجبال:
سلسلة جبال الأطلس، جبال جرجرة، الونشريس، جبال جبال الهقار. ـ

أعلى قمة:
قمة تاهات.

ـ أهم الأنهار:

الشلف، السمان.

ـ المناخ:
مناخ البحر المتوسط، في الأجزاء الشمالية من البلاد:
دافىء ويميل إلى البرودة في الشتاء وأمطار غزيرة، حار وجاف صيفاً.بينما في المرتفعات فبارد جداً في الشتاء مع تساقط الأمطار والثلوج بغزارة ومعتدل شتاء وفي الجزء الجنوبي حار صيفاً وبارد شتاءً وأمطاره قليلة أو تكاد تكون معدومة في بعض السنوات أو نادرة الهطول.

ـ الطبوغرافيا:
يتألف سطح الجزائر من أربعة أقسام:
1 ـ القسم الشمالي: السواحل الشمالية التي تطل البحر المتوسط وهي ضيقة في بعض الأماكن بسبب امتداد جبال الأطلس.

2 ـ مرتفعات الأطلس: والتي تتكون من سلسلتين جبليتين تعرف باسم أطلس التل وهي موازية للسواحل.

3 ـ الهضاب الداخلية: وهي مناطق مرتفعة أهمها مرتفعات تبسة، الحضنة، أولاد نايل العمور والقصور.

4 ـ الصحراء: وهي التي تمثل جزء كبير من الصحراء الكبرى.

ـ الموارد الطبيعية:

بترول، غاز طبيعي، حديد، فوسفات، رصاص، زنك، زئبق، يورانيوم. ـ

استخدام الأرض:
مساحة الأرض الصالحة للزراعة:

3%، المروج والمراعي: 13%، الغلابات والأحراج 2% أراضي أخرى: 82%.

ـ النبات الطبيعي:

تنمو الغابات الكثيفة في إقليم البحر المتوسط خاصة المرتفعات منها: السنديان، الفلين، السرو، الخروب، وغيرها من نباتات البحر المتوسط خاصة المرتفعات منها: السنديان، الفلين، السرو، الخروب، وغيرها من نباتات البحر المتوسط كذلك تنمو نباتات الحلفاء في الهضاب والنباتات الشوكية في الصحراء.

المؤشرات الاقتصادية

ـ الوحدة النقدية:

الدينار الجزائري = 100 سنتيم.

ـ اجمالي الناتج المحلي:

171 بليون دولار.

ـ معدل الدخل الفردي:

1600 دولار.

ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:

ـ الزراعة: 11,4%.
ـ الصناعة: 37%.
ـ التجارة والخدمات: 52%.

ـ القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: 25%
ـ الصناعة: 21%
ـ التجارة والخدمات:
54% ـ

معدل البطالة:
32%

ـ معدل التضخم:
2% ـ

أهم الصناعات:

الصناعات البترولية
والبتروكيماوية،
تسييل الغاز الطبيعي، تعدين الحديد والصلب صناعات الكهرومنزلية، مواد غذائية، منسوجات،

صناعات ضوئية.

ـ المنتجات الزراعية:
الحبوب، الخضار والفواكه، الحمضيات، الكروم، التمور، الزيتون والقطن.

ـ الثروة الحيوانية:
الضأن 16,8 مليون رأس، الماعز 3,12 مليون، الأبقار 1,26 مليون، الدجاج 132 مليون.

ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 213.
ـ سكك حديدية: 4146 كلم.
ـ طرق رئيسية: 869000 كلم.

ـ أهم المرافىء:
الجزائر، وهران، عنابة، أرزيو، سكيكدة، بجاية. ـ

عدد المطارات: 30.

ـ أهم المناطق السياحية:

القلاع الرومانية (شرشال، تيمقاد، جميلة)، الآثار الإسلامية، الصحراء الكبرى، منطقة الهقار.

المؤشرات السياسية

ـ شكل الحكم:

نظام رئاسي متعدد الأحزاب.

ـ الاستقلال: 5
تموز 1962 (من فرنسا).

ـ العيد الوطني:
عيد الثورة (1 تشرين الثاني)،

عيد الاستقلال

(5 تموز).

ـ حق التصويت:

ابتداء من عمر 18 سنة.

ـ الانضمام إلى الامم المتحدة: 1962









الغزوالفرنسي والمقاومة الشعبية:
في14جوان1830نزلت القواتالفرنسية بشبه جزيرة سيدي فرج غرب العاصمة , بعد أن أعدت جيشا يضم40ألف جندي من المشاة والخيالة , مزودين بأحدث أدواتالحرب , وأسطولا يتكون من700سفينة . وقد اختارالفرنسيون هذا الموقع لحرصهم على مباغته مدينة الجزائر بالهجوم عليها برا , نظرالصعوبة احتلالها من البحر , فقد صدمت طيلة قرون أمام الأساطيل الغازية.
بمجرد أن وطأت الجيوش الفرنسيةارض الوطن , هب الشعب الجزائري الرافض للسيطرة الأجنبية إلى الدفاع عن أرضه , قائماالى الجهاد نادت إليه الحكومة المركزية , وطبقة العلماء والأعيان.
تركزت المقاومة الجزائرية فيالبداية على محاولة وقف عمليات الاحتلال , وضمان بقاء الدولة. لكن معظم هذهالمحاولات باءت بالفشل نظرا لعدم توازن القوي , وتشتت الثورات جغرافيا أمام الجيوشالفرنسية المنظمة التي ظلت تتزايد وتتضاعف لديها الإمدادات.
وقد استمر صمود الجزائريينطوال فترة الغزو متمثلا في مقاومات شعبية تواصلت طيلة القرن التاسع عشر إلى بدايةالقرن العشرين . ومن أهم الثورات المسلحة خلال هذه الفترة :
- مقاومة الأمير عبد القادروالتي امتدت من1832إلى1847وشملت كل من المدية وبسكرة ومليانة ومعسكر وتلمسان.
الأمير عبدالقادر مؤسس أول دولة جزائرية عصرية
- مقاومةاحمد بايمن 1837 إلى1848وشملت منطقة قسنطينة .
- ثورةمحمد بن عبد الله الملقب بومعزة , من 8451إلى1847بالشلف والحضنة والتيطري.
- مقاومةالزعاطشةمن1848إلى1849با لزعاطشة ( بسكرة ) والاوراس. ومن أهم قادتها بوزيان ( بو عمار).
-مقاومةالاغواطوتقرت من1852إلى1854تحت قيادة الشريف محمد بن عبد الله بن سليمان.
- ثورةالقبائلمن1851إلى1857بقياد ة لالة فاطمةنسومر والشريف بوبغلة.
- ثورةأولاد سيدي الشيخمن1864إلى1880بواحة البيض وجبل عمور ومنطقة التيطري , سور الغزلان وتيارتبقيادة سليمان بن حمزة , احمد بن حمزة , سي لتعلي.
- ثورةالمقرانيمن1871الى1872بكل من برج بوعريريج , مجانة , سطيف, تبزي وزو , ذراع الميزان , باتنة, سورالغزلان, الحضنة.
الشيخبوعمامة الشيخ المقراني
- مقاومة بن العربي بن تاج , المعروف ببو عمامة من1881إلى1883 ,وشملت عين الصفراء, تيارت , سعيدة, عين صالح.
- مقاومةالتوارقمن1916إلى1919بتا غيت, الهقار , جانت, ميزاب, ورقلة, بقيادة الشيخ أمود.

الحركةالوطنية

في بداية القرن العشرين , بلغتالسيطرة الاستعمارية في الجزائر ذروتها رغم المقاومة الشعبية التي شملت كامل أنحاءالوطن , وبدا دوي المعارك يخف في الأرياف ليفتح المجال أمام أسلوب جديد من المقاومةالتي انطلقت من المدن .
يعود الفضل في ذلك إلى ظهورجيل من الشباب المثقف الذي تخرج من جوامع الزيتونة والأزهر والقرويين, ومراكزالحجاز , وعمل على نشر أفكار الإصلاح الاجتماعي والديني, كذا دفعات من الطلابالجزائريين الذين تابعوا تعليمهم باللغة الفرنسية , واقتبسوا من الثقافة الغربيةطرقا جديدة في التفكير.
وقد حملت تلك النخبة منالمثقفين على عاتقها مسؤولية قيادة النضال السياسي . وقد تميز أسلوبها بميزتينرئيسيتين وهما الأصالة والحداثة , مما أدى إلى بزوغ اتجاهين في صفوفها , احديهمامحافظ والثاني مجدد . المحافظون ينادون بالاحتفاظ بقوانين المجتمع الجزائريوالشريعة الإسلامية ويطالب الاصطلاحيون بحق الشعب في الانتخابات البلدية والبرلمانيةلتحسين ظروفه. وقد اعتمد كل من الاتجاهين أساليب جديدة في المقاومة تمثلت فيالجمعيات والنوادي والصحف.
من جهة أخرى , نشطت الحركةالوطنية على الصعيد السياسي , فاتحة المجال أمام تكوين منظمات سياسية تمثلت في ظهورتيارات وطنية شعبية وتأسيس أحزاب سياسية من أهمها , حركة الأمير خالد , حزب نجم شمال إفريقيا (1926)
حزب الشعبالجزائري (1937 ) وجمعيةالعلماء المسلمين (1931) وقد عرفت مرحلتين هامتين:
مرحلة ما قبل الحرب العالميةالثانية: تميزت بمطالبة فرنسا بالتنازل عن الحقوق للجزائريين
مرحلة ما بعد الحرب العالميةالثانية: اتجهت فيها الآراء إلى توحيد الجهود للمطالبة بالاستقلال.

file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg
جمعية العلماء المسلمينالجزائريين
كما ظهرت في الثلاثينيات حركةالكشافة الإسلامية الجزائرية التي كانت بمثابة مدرسة تخرج منها العديد من قادةالثورة التحريرية.


file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.jpg

أحداث 8مـاي1945
غداة انتهاء الحرب العالميةالثانية بسقوط النظامين النازي والفاشي , خرجت الجماهير عبر كافة دول العالم تحتفلبانتصار الحلفاء . وكان الشعب الجزائري من بين الشعوب التي جندت إثناء المعارك التيدارت في أوروبا , وقد دفع العديد من الأرواح ثمنا للحرية, لكن هذه الأخيرة ( الحرية) اقتصرت على الدول الغربية, وعلى رأسها فرنسا التي نقضت عهدها مع الجزائريينبمنحهم الاستقلال مقابل مساهمتهم في تحررها من الاحتلال النازي .
فخرج الجزائريين في مسيراتتظاهرية سلمية لمطالبة فرنسا بالوفاء بالوعد. وكان رد هذه الأخيرة بالسلاحوالاضطهاد الوحشي ضد شعب أعزل . فكانت مجزرة رهيبة شملت مدن سطيف و قالمة وخراطة , سقط خلالها ما يزيد عن45.000شهيد.
فأدرك الشعب الجزائري أنه لاحرية له ولا استقلال إلا عن طريق النضال والكفاح المسلح.
ثورة أولنوفمبر 1954
في23مارس1954تأسست اللجنةالثورية للوحدة العمل , بمبادرة قدماء المنظمة السرية , وبعض أعضاء اللجنة المركزيةللحزب انتصار الحريات الديمقراطية , وقد جاءت كرد فعل على النقاش العقيم الذي كانيدور حول الشروع في الكفاح المسلح وانتظار ظروف أكثر ملائمة. باشر مؤسسوها العملفورا , فعينوا لجنة مكونة من22 عضوا حضرت للكفاحالمسلح , وانبثقت منها لجنة قيادية تضم6 زعماءحددوا تاريخ أولنوفمبر1954موعد الانطلاق الثورة التحريرية وأصدر بيانا يوضح أسبابها وأهدافها وأساليبها .
فيليلةالفاتحمننوفمبرمن سنة1954شن ما يقارب 3000مجاهدثلاثين هجوما في معظم أنحاء الوطن , على المراكز الحساسة للسلطات الاستعمارية . وقدتوزعت العمليات على معظم أنحاء التراب الوطني حتى لايمكن قمعها كما حدث لثوراتالقرن التاسع عشر بسبب تركزها في جهات محدودة .
وعشية اندلاع الثورة أعلن عنميلاد " حزب جبهة الحرير الوطني" وتم إصدار بيان يشرح طبيعة تلك الأحداث ويحدد هدفالثورة , وهو استعادة الاستقلال وإعادة بناء الدولة الجزائرية.
هجوم 20أوت 1955
يعتبر هجوم20أوت1955بمثابة نفس جديد للثورة , لأنه ابرز طابعها الشعبي ونفيالادعاءات المغرضة للاستعمار الفرنسي , ودفع الأحزاب إلى الخروج من تحفظهاوالانضمام إلى جبهة التحرير . إذ عمت الثورة العارمة جميع أجزاء التراب الوطني , واستجاب الشعب تلقائيا , بشن عمليات هجومية باسلة استمرت ثلاثة أيام كاملة كلفتتضحيات جسيمة في الأرواح, لكنها برهنت للاستعمار والرأي العالمي بان جيش التحريرقادر على المبادرة , وأعطت الدليل على مدى تلاحم الشعب بالثوار.
مؤتمرالصومام 20 أوت 1956
حققت جبهة التحرير الوطني في بداية نشاطها إنجازات هائلة , مما شجعها علىمواصلة العمل التنظيمي.
فقررت عقد مؤتمر تقييمي لسنتينمن النضال وذلك في20أوت1956في أغزر أمقران بوادي الصومام . كرس المؤتمر مبدأالقيادة الجماعية , مع الأولوية للقيادة
العسكرية والنضال داخل الترابالوطني. كما قررت تمكين الجبهة من فرض نفسها كممثل شرعي للشعب الجزائري أمام دولالعالم وهيأته و\لك عبر مؤسستين هامتين وهما:المجلس الوطني للثورة الجزائرية وهوالهيئة العلية التي تقوم مقام البرلمان ولجنة التنسيق على الشؤون السياسيةوالعسكرية وهيكلة جيش التحرير الوطني وتقسيم الجزائر إداريا إلى ست ولايات .


file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image004.jpg
مقر انعقاد مؤتمر الصومام
بيان اولنوفمبر 1954


" أيهاالشعب الجزائري.
أيهاالمناضلون من أجل القضية الوطنية.
أنتم الذينستصدرون حكمكم بشأننا - نعني الشعب بصفة عامة ، والمناضلين بصفة خاصة - نعلمكم أنغرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكم الأسباب العميقة التي دفعتنا إلى العمل ،بأن نوضح لكم مشروعنا والهدف من عملنا ، ومقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتناإلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي. ورغبتنا أيضًا هو أن نجنبكمالالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الامبريالية وعملاؤها الإداريون وبعض محترفيالسياسة الانتهازية.
فنحن نعتبر، قبل كل شيء أن الحركة الوطنية - بعد مراحل منالكفاح - قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية ، فإذا كان هدف أي حركة ثورية -فيالواقع-هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر أن الشعبالجزائري، في أوضاعه الداخلية متحدًا حول قضية الاستقلال والعمل، أما في الأوضاعالخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينهاقضيتنا التي تجد سندها الدبلوماسي وخاصة من طرف إخواننا العربوالمسلمين.
إن أحداث المغرب وتونس لها دلالتها في هذا الصدد ، فهي تمثل بعمق مراحلالكفاح التحريري في شمال إفريقيا . ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلةأول الداعين إلى الوحدة في العمل . هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيقأبدًا بين الأقطار الثلاثة.
إن كل واحد منها أندفع اليوم في هذا السبيل ، أما نحنالذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث وهكذا ، فإنحركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة ، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود والروتين ،توجيهها سيء ، محرومة من سند الرأي العام الضروري ، قد تجاوزتها الأحداث ، الأمرالذي جعل الاستعمار يطير فرحًا ظنًّا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضدالطليعة الجزائرية.
إن المرحلة خطيرة .
أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبحعلاجها مستحيلاً، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة ومصممة، أنالوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذيأوقعها فيه صراع الأشخاص والتأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانبإخواننا المغاربة والتونسيين.
وبهذا الصدد فإننا نوضح بأننا مستقلونعن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة ، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كلالاعتبارات التافهة والمغلوطة لقضية الأشخاص والسمعة ، ولذلك فهي موجهة فقط ضدالاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية، أنيمنح أدنى حرية.
ونظن أن هذه الأسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهرتحت اسم : جبهة التحرير الوطن.
وهكذا نتخلص من جميع التنازلاتالمحتملة ، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية ،وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية، أن تنظم إلى الكفاح التحريري دون أدنى اعتبارآخر.
ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجناالسياسي.
الهدف : الاستقلال الوطنيبواسطة:
1- إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمنإطار المبادئ الإسلامية.
2 - احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أوديني.
الأهداف الداخلية:
1- التطهير السياسي بإعادة الحركةالوطنية إلى نهجها الحقيقي والقضاء على جميع مخلفات الفساد وروح الإصلاح التي كانتعاملاً هَامًا في تخلفنا الحالي.
2 - تجميع وتنظيم جميع الطاقات السليمةلدى الشعب الجزائري لتصفية النظامالاستعماري.
الأهداف الخارجية:
- تدويل القضيةالجزائرية.
- تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربيوالإسلامي.
- في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التيتساند قضيتنا التحريرية.
وسائل الكفاح :
انسجاما مع المبادئ الثورية ، واعتباراللأوضاع الداخلية والخارجية ، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا .
إن جبهة التحرير الوطني، لكي تحقق هدفهايجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما :
- العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض،والعمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة فيالعالم كله، وذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين .
إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء وتتطلب كل القوى وتعبئة كل المواردالوطنية. وحقيقة أن الكفاح سيكون طويلاً ولكن النصرمحقق.
وفي الأخير، وتحاشياً للتأويلات الخاطئة وللتدليل على رغبتنا الحقيقيةفي السّلم، وتحديدًا للخسائر البشرية وإراقة الدّماء ، فقد أعددنا للسلطات الفرنسيةوثيقة مشرفة للمناقشة إذا كانت هذه السلطات تحدوها النيّة الطيّبة، وتعترف نهائيًاللشعوب التي تستعمرُها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها .
1 - الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية ورسمية، ملغية بذلك كلالأقاويل والقرارات والقوانينالتي تجعل من الجزائر أرضًافرنسية رغم التاريخ والجغرافيا واللغة والدين والعادات للشعبالجزائري.
2 - فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أساسالاعتراف بالسيادةالجزائرية وحدة لا تتجزأ .
3 - خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفعكل الإجراءات الخاصةوإيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة .
وفي المقابل :
1 - فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصاديةوالمتحصل عليها بنزاهة ستحترم، كذلك الأمربالنسبةللأشخاص و العائلات.
2 - جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكونلهم الاختيار بين جنسيتهم الأصليــــــــــــة ويعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانينالسارية، أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالــــــــــةيعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق وما عليهم منواجبات.
3 - تحدد الروابط بين فرنسا والجزائر وتكون موضوع اتفاق بين القوتينالاثنتين على أساس المساواة والاحترامالمتبادل.

أيها الجزائري إننا ندعوكلتبارك هذه الوثيقة. وواجبك هو أن تنضم إليها لإنقاذ بلدنا والعمل على أن نسترجع لهحريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك. وانتصارها هوانتصارك.
أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقين من مشاعرك المناهضةللامبرياليين، فإننا نقدم للوطن أنفــس مانملك.

أحداثساقية سيدي يوسف 08 فيفري 1958
شهدت الثورة الجزائرية خلال السنوات الثلاث الأولى مناندلاعها تصاعدا معتبرا إلى تكثيف المحاولات العسكرية من طرف الاستعمار لإخمادالمقاومة بشتى وسائل الدمار وقد تمثلت تلك المحاولات في القمع الوحشي للجماهير عبرالأرياف والمدن.
من بين العمليات الوحشية التيقام بها الجيش الفرنسي من اجل عزل المجاهدين وعرقلة وصول الأسلحة والمؤونة إلى داخلالوطن, قصف قرية سيدي يوسف التونسية الواقعة على الحدود الجزائرية يوم08فيفري1958حيث قامت القوات الاستعمارية بشن هجمات عنيفة بطائراتهاالحربية تسببت في إبادة عشرات الأبرياء من المدنيين التونسيين والجزائريين .
لكن تلك الحادثة لم تنل من عزمالشعب الجزائري على مواصلة كفاحه , كما أنها لم تؤثر قط على أواصر الأخوة والمصيرالمشترك الذي كان لا يزال يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
الحكومةالجزائرية المؤقتة 19 سبتمبر 1958
مواصلة للجهود التنظيميةللهيئات السياسية التي **** الثورة , تم يوم19سبتمبر1958من طرف لجنة التنسيقوالتنفيذ الإعلان عن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية , كإحياء للدولةواستعاد للسادة , وقد يظهر جليا انه أصبح للشعب الجزائري ممثل شرعيووحيد.
مظاهرات 11ديسمبر 1960
صعد الشعب الجزائري مواقفهلتصبح علنية استجابة لنداءات جبهة التحرير الوطني منذ أول نوفمبر 1954 فقامباضطرابات ومظاهرات للتعبير عن رأيه والتأكيد على وحدته ونضجه السياسي , وقد بداذلك جليا خلال مظاهرات11ديسمبر1960التي شملت كافة الترابالوطني.
وقد انطلقت تلك المظاهراتالوطنية يوم10ديسمبرمن حيبلكور الشعبي بالجزائر العاصمة , حيث خرج المتظاهرون يحملون الإعلام الوطنيةويهتفون
باستقلال الجزائر وشعاراتمؤيدة لجبهة التحرير الوطني . فحاصرتهم القوات الاستعمارية محاولة عزل الحي عنالإحياء الأوروبية . وفي اليوم التالي تدخلت قوات المظليين فانطلقت النار علىالجماهير مما أدى إلى خسارة في الأرواح .
ولكن ذلك لم يمنع المظاهرات منالانتشار إلى بقية إحياء العاصمة وبعدها إلى معظم المدن الجزائرية . حيث برهنالجزائريون خلالها على وقوفهم صفا واحدا وراء جبهة التحرير الوطني.
أحداث 17أكتوبر 1961
تحتفظ الذاكرة الجماعية بتاريخ17أكتوبر1961 , يوم خرج مئات الجزائريين بالمهجر في تظاهرات سلمية تلبيةلنداء فيدرالية حزب جبهة التحرير الوطني بفرنسا , فوجهوا بقمع شديد من طرف السلطاتالفرنسية .أدى إلى قتل العديد منهم , ويمثل هذا التاريخ اليوم الوطني لهجرة تخليدالتلك الأحداث الراسخة على صفحات التاريخ الجزائري.
التفاوض ووقـفإطلاق النار:
أظهرت فرنسا التام لمبدأالتفاوض ثم أخذت تتراجع من جراء تزايد عنفوان الثورة وتلاحم الشعب مع الجبهة فجاءتصريح الجنرال بتاريخ16ديسمبر1959كمرحلة جديدة في موقفالاستعمار الفرنسي . اذا أنه اعترف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره.
عرفت المفاوضات في مراحلهاالأولى عدة صعوبات بسبب المناورات الفرنسية , وتمسكها بوجهات نظر مخالفة تمامالثوابت الجبهة خاصة تلك التي تتعلق بالمسائل الحساسة , كالوحدة الترابية والشعبيةللجزائر . لكن المفاوضين الجزائريين لم يتنازلوا عن أي شرط من الشروط التي أملوهالوقف إطلاق النار , حتى وان أدى ذلك إلى استمرار الحرب لسنوات أخرى.
استمرت المفاوضات لعدة أشهربين اخذ ورد أكدت خلالها الحكومة موقفها الثابت بمساندة شعبية هامة من خلالالمظاهرات التي نظمت في المدن الجزائرية وفي المهجر .
جرت آخر المفاوضات بصفة رسميةمابين7و18مارس1962بمدينة ايفيان السويسريةوالاستفتاء حول الاستقلال وتوجت أخيرا بالتوقيع على اتفاقيات ايفيان ودخل وفق إطلاقالنار حيز التنفيذ يوم19* مارس1962على الساعة12ظهرا .
الاستقلال :
استمرت الثورة متحدية كل أنواعالقمع التي تعرضت لها في الأرياف والمدن من اجل ضرب ركائزها .وتواصل الكفاح المسلحإلى جانب العمل المنضم من احل جميع التبرعات المالية وشحن الادرية وتوزيع المناشيروغيرها .
بقي الشعب الجزائري صامدا طيلةسنوات الحرب يقاوم شتى أنواع البطش من اعتقالات تعسفية وترحيل وغيرها مبرهنا بذلكعن إيمانه بحتمية النصر .
وفي الفاتح جويلية من عام1962تجلى عزم الشعب الجزائي على نيل الاستقلال عبر نتائجالاستقلال عبر نتائج الاستفتاء التي كانت نسبتها99.7بالمائة نعم .وتم الإعلان عن استقلال الجزائر يوم3جويلية1962واختير يوم5جويليةعيد للاستقلال