المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير عـــن – الـجــرد المــحـاســـبي –


hizoka
22-Apr-2010, 03:51
اخـــتصاص تــقـنـي مـحـاســبة
تقرير لنهاية التربص – الجرد المحاسبي –
دراسة تطبيقية في كلية العلوم والتكنولوجيا وعلوم المادة
جامعة قاصدي مرباح ورقلة

التقسيمالمنهجي للبحث

مقدمة (01)
الجانب النظري
مدخل. (03)
الفصل الاول :مــــــــاهيــة المـــؤسســــة .
المبحث الأول: مفاهيم حول المؤسسة .
المطلب الأول : تعريف المؤسسة . (04)
المطلب الثاني : أنواع المؤسسة. (05)
المطلبالثالث : أهداف المؤسسة. (06)
المبحث الثاني: وظائف المؤسسة الأساسية .
المطلب الأول : وظيفة الموارد البشرية. (08) المطلب الثاني : وظيفة المادية والمالية . (09)
المطلب الثالث : وظيفة التموين والانتاج والتخزين . (10)
الفصل الثاني: تسيير المخزونات وعملية الجرد.
المبحث الاول : التخطيط المخزني . المطلب الأول : تعريف التخطيط المخزني . (12)
المطلب الثاني : مراحل التخطيط المخزني . (13)
المطلب الثالث : أهمية وفوائد التخطيط المخزني. (16)
المطلب الرابع : فوائد التوصيف ، التبويب ، الترميزللمواد. (17)
المبحث الثاني: ماهية الجرد.
المطلب الأول : تعريف الجرد وأهدافه. (19)
المطلب الثاني : أنواع الجرد. (21)
المطلب الثالث : وإجراءات الجرد ونتائجه. (24)
خلاصة (26)
الجانب التطبيقي
مدخل (27)
المبحث الاول : عموميات عن المؤسسة.
المطلب الأول : نشأته و تطورها . (28)
المطلب الثاني: تسميتها واهتماماتها. (30)
المطلب الثالث: الهيكل التنظيمي للإدارة العامة . (31)
المبحث الثاني : جرد المنقولات وموجودات المؤسسة .
المطلبالأول : سجل الجرد ومكوناته (33) المطلبالثاني: مسك سجل الجرد والغاية منه . (34)
المطلب الثالث: الاشياء القابلة للجرد. (36)
المطلب الرابع : مراقبة المجرودات والمنقولات وشطبه من سجل الجرد (37)
الخلاصة . (39)
الملحقات
الخاتمة (40)
قائمة المراجع (41)
مقدمــــــــــــــة الـتـــقــــريـــــــــــ ــر
ان جل المؤسسات بمختلف التخصصات و الاهتمامات تسعى إلى تحقيق الوثبة التنمويةالضرورية اللازمة و للنهوض بإمكاناتها ووفق طبيعة نظامها مع التنسيق بوظائف المؤسسة الأساسية من وظيفة الموارد البشرية و المادية والمالية وظيفة التموين والإنتاج والتخزين .ما يسطر أهدافها و يحقق طموحاتها
ومن الهياكل المنظمة لنشاط المؤسسة المخزون ونختص بالجانب التخطيطي للمخزون من مراحله وأهمية إضافة فوائد التوصيف ، التبويب ، الترميزللمواد داخل المخزون
هذا ما تكملة عملية الجرد المحاسبي ما يؤدي بنا بتبيان حقيقة الجرد وأهميته وتمييز أنواعه والنتائج المترتبة عن عملية الجرد
بحيث إن عملية الجرد تضع المؤسسة في حقيقة الوجود التي تحدد قدرتها إما على المنافسة والمواصلة او إعادة اعتبار نظامها و تقييم موجداتها وفق معايير المنافسة
و تقوم عملية الجرد كفن يقوم وفق نظام محدد وأسلوب منتهج يعتمد على السجلات والموجودات والفترات و الدورات في تبيان الحالة الوضعية المحاسبية للمؤسسة
ونجعل هذا في الجانب التطبيقي واعتبرنا كلية العلوم التكنولوجية وعلوم المادة كنموذج لدراستنا التي تحدد عملية الجرد من الجانب الذي تعمل به المؤسسة العمومية والمتمثل في جرد منقولات المؤسسة . وعليه يمكن صياغة الإشكالية الآتية :
-ماذا نقصد بالجرد كعملية مرتبطة بالوظائف أخرى لدى المؤسسة ؟
ومنه يمكن إن ندرج هذه الأسئلة الفرعية:
- ماذا نعني بعملية الجرد كمفهوم محاسبي ؟
- ما هي الإجراءات المتبعة في عملية الجرد؟
اعتمدنا في هذا البحث على مراجع حديثة في الغالب و على المذكرات الجامعية لشهادات الليسانس والماجستير بالإضافة إلى معلومات من المؤسسةالمستقبلة
واعتمد البحث على التقسيم المنهجي الأتي
الجانب النظري /مــــــــــــدخــــــــــ ـل
تعتبر التنمية حتميةتسعى المؤسسة الاقتصادية للوصول إليها وهذا باستعمال شتى الطرق والأساليب الممكنةحسب الوسائل والإمكانيات المتاحة لديها و لتحقيق مسعاها فهي تقوم بأعمال متعددة في ظل نشاطها الممارس تبعا للقطاع الذي تنتمي إليه .
لدى يجب أن تقوم المؤسسةبتنظيم هياكلها والنهوض بإمكاناتها لبلوغ أهدافها المرجوة وحتى لا تقع في مصيدةالفشل والزوال .
و عليه تعتبر المؤسسةمجموعة من الوظائف المترابطة و المتناسقة و مهما كان نشاطه فإن عملية تسيير المخزون بعملياته الهامة المتمثلة في الجرد المحاسبي دورا هاماوأساسيا في استمرارها ، و ذلك لوساطته في مختلف النشطات و العملية الإنتاجية و المبادلات و الاتفاقيات التجاريةالمنفعة العامة ,الخدماتية والحكومية . لما لها دور كبير في استمرار نشاطها أو حسب نوع المؤسسة ، و أي خلل أو تجاهل لبعض مهامها يؤدي إلى مشاكل ومخاطر كبيرة تعود بالضرر للمؤسسة سواء من الجانب العملي لها أو من الجانب البشري و سنتطرق في هذا الجانب إلى أهم المفاهيم الأساسيةحول المؤسسة ككيان يعتمد عليه مختلف النشطات وسندرس من بين أهم العمليات الاقتصادية والمحاسبية فيه عن الجرد كعملية يستند عليها تسيير المخزني والمسير والمنظم عموما وبالاظافة لعمليات أخرى للمؤسسات الاقتصادية
الجانب النظري / الفصل الاول / مفاهيـم حـول المؤسسـة
المبحث الأول : مفاهيـم حـول المؤسسـة
تلعب المؤسسات دور فعاّلفي إقتصاديات الدول إذ تعتبر النواة الرئيسية في التنمية الإقتصادية وهذا حسبالقطاعات التي تنشط فيها بإختلاف أنواعها( مؤسسة صناعية ، تجارية ،…… ) وبتعددوظائفها وتباين أهدافها .
المطلب الأول : تعريف المؤسسة .
لقد اختلفت آراءالاقتصاديون في تعريف المؤسسة مما جعل لها عدة تعاريف كل منها يرتكز على جانب منالجوانب ، كالهيكل ، العناصر المكونة أو طبيعة نشاطها أو أهدافها
ومن هنا فإنالمؤسسة يمكن إعتبارها كعميل إقتصادي عضوي كنظام أو منظومة .(1)
• فعندإعتبارها كعميل إقتصادي فهذا يعني أن المؤسسة تقوم بنشاط ذات طابع صناعي أو تجاريأو مالي ، ويدخل ضمن عمليات الإنتاج والتموين والبيع …إلخ .
• وعند إعتبارالمؤسسة من حيث هيكلها العضوي فهي تتكون دوما وطبيعيا من مستخدمين من وحدات أقسامأو مصالح ترتبط ببعضها البعض بشكل متكامل.
• وبإعتبار المؤسسة كنظام يعني النظر إليها كوحدة متكاملة قائمة على أساس العلاقاتوالتبادلات بين مختلف مكوناتها وأجزائها ، وإعتبار المؤسسة كمنظومة يخرج من النطاقالإقتصادي إلى غيره من المجالات كالإدارة ، التربية ، الصحة .
• وإذ يمكنتعريفها بأنها ( مجموعة عناصر الإنتاج البشرية والمالية التي تستخدم وتسير بهدفإنتاج المواد ، السلع و الخدمات وكذلك بيعها وتوزيعها لكل ذلك كيفية تضمنها مراقبةالتسيير بواسطة وسائل مختلفة .
وهذا ما نجده في تعريف M . TRUCHY : المؤسسة هيالوحدة التي تجمع فيها وتنسق العناصر البشرية والمادية للنشاط الإقتصادي)2 )
وكذا تعريفMARX : المؤسسة هي عدد كبير من العمال يعملون في نفس الوقت تحتإدارة نفس رأس المال وفي نفس المكان من أجل إنتاج نفس النوع من السلع .(3 )
وكذاتعريف F. PEROUX : المؤسسة هي شكل إنتاج بواسطته ، وضمن نفس الذمة تدمج أسعارمختلفة عوامل الإنتاج المقدمة من طرف أعوان متميزون من ملك المؤسسة ، بهدف بيع سلعةأو خدمات في السوق من أجل الحصول على دخل نقدي ينتج عن الفرق بين أساسين من الأسعار(4)
ويزيد أيضا : المؤسسة منظمة تجمع أشخاصا ذي كفاءات متنوعة تستعمل رؤوسأموال وقدرات من أجل إنتاج سلعة ما والتي يمكن أن تباع بسعر أعلى من تكلفتها .(5)
• والتعريف الذي نراه شاملا وجامعا هو أن ( المؤسسة هي كل تنظيم إقتصادي مستقلماليا في إطار قانوني و إجتماعي معيّن هدفه دمج عوامل الإنتاج من أجل الإنتاج أوتبادل سلع أو خدمات مع أعوان إقتصاديين آخرين بغرض تحقيق نتيجة إيجابية
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ ــــــــــــــــــ
(1) _ قيبوعة صلاح الدين، لعباسي خالد ، أبو بكر الصديق مذكرة لنيل شهادة ليسانس تطبيقي/تسيير المخزونات/معهد العلوم الإقتصادية وعلوم التسيير جامعة الجزائر دفعة 2001 ص 02
(2) .(3) LEO CHARDONNI (la comptabilité supérieure) EDITION patlas 1974 p 29
(4).(5) FERNAND BORNE ( organisation des entreprises )
EDITION foucher 1966 p06

الجانب النظري/ الفصل الاول/ مفاهيم حول المؤسسة
المطلب الثانـي : أنواع المؤسسة
إنّ أنواعالمؤسسة تعد بتعدد القطاعات والوظائف والنشاطات والأغراض وإذا ركّزنا على الجانبالاقتصادي فإننا نجد أنواع أساسية هي :
مؤسسـة صناعية :×
تقوم بتحويل الموادالأولية أو تجميع المنتجات نصف المصنعة من أجل الحصول على منتجات قابلة للاستهلاكأو إنتاج سلع إنتاجية تستعمل في عملية إنتاج أخرى وتنقسم إلى
- مؤسسة صناعيةثقيلة .
- مؤسسة صناعية خفيفة .
- مؤسسـة فلاحية.× (1)
تهتم باستصلاح الأراضيوذلك لزيادة إنتاجية ، حيث تقوم بتقديم منتجات نباتية (خضر، فواكه ، حبوب)،حيوانية (معز ، أبقار ، غنم ،..) ، سمكية ، كما تهتم المؤسسات الفلاحية باستصلاحالأراضي لزيادة إنتاجية الأرض
مؤسسـة تجارية :×مهمتها الشراء والبيع سواءبالجملة او التجزئة .
مؤسسـة مالـية :×يتمثل نشاطها في العمليات المالية(البنوك ، مصاريف مالية)
مؤسسـة خدمـاتية :×هي المؤسسة التي تقوم بتأديةخدمات معينة ، أما قانونيا نذكر الأنواع التالية:
شركات متعددة الجنسيات .
مؤسسات وطنية .
مؤسسات خاصة .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
(1) – جبار أبو الصديق ،قيبوعة صلاح الدين ، لعباسي خالد ، مرجع سابق صفحة 03
الجانب النظري / الفصل الاول / مفاهيم حول المؤسسة
المطلب الثالــث : أهدافالمؤسسة .
لقد تباينت آراء المفكرين تجاه أهداف المؤسسة ، فمنهم من يرى أنهناك هدف واحد يتمثل في تعظيم الربح ، بينما يقر البعض الآخر بتعدد الأهداف.
مثلالشركات الوطنية الجزائرية لأنها وجدت في فترة السبعينات وكانت مهمتها تحقيق مخططاتالتنمية ، وهذه الأخيرة تتضمن أهدافا إقتصادية وإجتماعية وليس هدف واحد ، إذ أهدافالمؤسسة تتعلق بأهداف المجتمع .
في هذا الصدد والنتيجة أغلبية الآراء أدى إلىالإتفاق على الهدف الرئيسي من بين أهداف المؤسسة هو ( البقاء في السوق ) وليس تعظيمالربح ، لأن هذا الأخير يأخذ بعين الإعتبار الزمن .
ويمكنالتطرق بصفة وجيزة ومختصرة إلى بعض الأهداف الأخرى التي تسعى إليها المؤسسة ونذكرمنها :
الفرع الأول : تعظيم الإنتاج والبيع .
تستخدم المؤسسة المواردالمتاحة لإنتاج تشكيلة من المنتجات مُستخدمةً الكفاءة الفنية والكفاءة الإقتصاديةفي ذلك ، وضمن الجهود الهيكلية من إنتاجية أو طاقة تخزينية و طاقة مالية و طاقةتوزيعية في الفترة القصيرة ، ووفق هذه الطاقة القائمة إذا فرصنا أن كل ما ينتج يباعفيمكن للمؤسسة إستخدام أقصى طاقاتها المتاحة والقائمة أو المنافسة الإحتكارية معالتمييز النسبي لمنتجاتها أما في حدود المنافسة التامة لا يمكن تصريف كل ما ينتجإلا إذا تحكمت المؤسسة في أبعاد المنافسة من سعر ونوعية وكمية والتوقيت وطريقةالدفع
الفرع الثاني : تخفيض التكاليف بصورة عامة .
إن الهدف من إستخدامالكفاءة الفنية والكفاءة الإنتاجية هو تعظيم الإنتاج وتخفيض التكاليف في أي مستوىبالمؤسسة سواء في وظيفة التموين ( الشراء ، التخزين ) بحيث يشمل هذا الهدف علىالبحث عن الثغرات الداخلية والخارجية وكذا إيجاد الحلول لها والإستفادة منها والعملبها.
الفرع الثالث : تخفيض تكاليف النفاذ .
في حالة الإنقطاع فيالتموين تلجأ المؤسسة للمخزون في حالة وجود مخزون أمان غير كاف وفي حالة إنعدامالمخزون تتوقف المؤسسة عن الإنتاج ممّا يؤدي إلى إنقطاع في الإنتاج ، في هذه الحالةتكون الألات صالحة للإستعمال ولا تستغل بسبب إنقطاع في التموين وتسمى هذه الحالةبحالة العجز الداخلي التي تسبب في ظهور تكاليف العجز الداخلية ( دفع الإيجار ،تأمين الأجور ) وهي تابعة لفترة الإنقطاع وهنا المؤسسة مطالبة بتغطية السوقوالعملاء خاصة إن كانت المادة المطلوبة والمؤسسة بحالة إلتزام هنا المشكل ينتقلمن العجز الداخلي للعجزالخارجي
وفي حالة عدم وجود مخزون المخرجات لتغطيةالسوق كافي فيتحوّل الإنقطاع الداخلي إلى إنقطاع خارجي وتصبح هناك تكاليف عجزخارجية وهذه الأخيرة تتمثل في : الربح الغير المحققتكاليف النفور(فقدان العملاء وخاصة إذا كان متكرر يؤدي إلى فقدان ثقة العملاء فيه ). تكلفةالفرصة البديلة(
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
(1) – جبار أبو الصديق ، قيبوعة صلاح الدين ، لعباسي خالد ، مرجع سابقصفحة 04
الجانب النظري / الفصل الاول/ مفاهيم حول المؤسسة
الفرع الرابــع : تعظيم الربـح .
يتم ذلك بالقراراتالتالية :
زيادة السعر مع ثبات التكلفة : يصلح في حالة الإحتكار ولا يصلح فيحالة المنافسة .
زيادة السعر مع تخفيض التكلفة : له نفس الأثر مع القرارالسابق .لأن التكلفة لا يشعر بها المستهلك وهذا القرار صالح في حالة الاحتكار التامأو في حالة المنافسة.
تثبيت السعر مع تخفيض التكلفة : هذا القرار صالح في. حالة الإحتكار التام وقد يحدد أيضا سعر السوق بالمنافسة وقد يكمن أيضا راجع للنوعية .
تثبيت السعر مع تخفيض التكلفة : وهو أحسن القرارات يصلح في حالة الإحتكاروالمنافسة والربح ويتم عن طريق تخفيض السعر حسب حجم السوق عرضيا وعموديا حسبالتكاليف.
الفرع الخــامس : التحكم في أبعاد المنافسة .
تتمثل أبعادالمنافسة في :
*السعر المناسب : هو السعر الذي يضمن إستمرارية الإنتاج والتوزيع .
* النوعية المناسبة : هي التي تضمن إستمرارية الإنتاج والتوزيع أي حسب ما هومطلوب في السوق لإرضاء أذواق ونوعيات كل شريحة
*الكمية المناسبة :حيث لا تكونلا أقل ولا أكثر ممّا يؤدي إلى التلف .
*موعد التسليم المناسب : ( الوقتالمناسب) استمرارية.
*طريقة الدفع المناسب : حيث أنها تولد مرونة في الدفعوهي الطريقة التي تحفظ إستمرارية النشاط والتوزيع .
* الفرع السادس : تعظيم القيمةالسوقية للسهم .
إذا كانت المؤسسة صورتها المالية جيدة ولها مصداقية تحقق أرباحفإن أوّل من يشترى السهم المساهمين (البنك ،..) فالمؤسسة توظف الأموال وتحققالأرباح والهدف الحيادي هو تعظيم القيمة السوقية للسهم وتتم إذا كانت الصورةالمالية للمؤسسة جيدة إضافة على المصداقية فالمؤسسة تحتاج إلى إستمرارية ولا يتحققذلك إلا بتعظيم القيمة السوقية للسهم
الجانب النظري / الفصل الاول/ وظائف المؤسسة
المبحث الثاني : وظائف المؤسة الأساسية
باعتبار أن المؤسسة نواة رئيسية فيالإقتصاد ، فهي تلعب دور فعال وكبير في التنمية الاقتصادية وهذا تبعا للقطاع الذيتنشط فيه كما تقوم بعدة وظائف والتي يمكن حصرها فيما يلي :
المطلب الأول : وظيفة الموارد البشرية .
هي وظيفة تهتم يتسيير المؤسسة و يمكن ذلك في الأفراد إذ هم المحركون الأساسينفي التنظيم و التنسيق ….الخ
تعريف : هو جهاز عصبي لتسير المؤسسة و المحددالأساسي لحركة النشاط الصناعي و الإنتاجي . فالمؤسسة لها أموال و زبائن و تكنولوجيةو أسواق و لتشغيل كل هذه الوظائف فهي بحاجة إلى محرك أساسي و هو الأفراد إلى جانبمعنوي للمستخدمين و هذا كله أدى إلى وجود دائرة أو وظيفة إدارة الأفراد و نقصد بهاالنشاط الإداري المتعلق بتحديد احتياجات المشروع .
وظائف إدارة الأفراد : تتمثلفي :
-تبحث عن العناصر البشرية و تعمل على ترغيبهم و جلبهم إليها
-تنميمهارة المستخدمين
-تكافئ العمال
- تحقق التكامل و التوحيد بين مختلفالمديريات
- تدعيم التعاون الفعال بين الإدارة و العاملين من اجل تحقيق الإنتاجvلمشروع.
أهداف وظيفة الأفراد :
إن الهدف الرئيسي لوظيفة الأفراد هو- تكوينقوة العمل تصنفا بكونه قادرة على أداء العمل و رغبة فيه .
- إسعاد العماللترغيبهم في المشاركة و العمل الفعال
- تحقيق الكفاءة الإنتاجية باستخراج الجزءالإضافي من طاقة العمل الإنتاجية .
الجانب النظري /الفصل الاول /المبحث الثاني
المطلب الثاني : وظيفةالمادية والمالية
تتمثل في تسجيل و تخليص المعلومات المالية و التجارية على أنتكون أنواعها بكيفية تناسب المعنيين باستعمالها سواء كانوا من داخل المؤسسةكالإدارة أو من خارجها كالمصارف و السلطات الرقابية ، إن هذه الوضعية تشمل على أربعدوائر
* وظيفة التمويل أو المحاسبةويمكنفهم ذلك في :
1- دائرة الدراسات المالية و الإحصاء: تقوم هذه الدائرة بتقديمالمعلومات ، و إجراء الدراسات المالية اللازمة لاتخاذ القرارات وإعداد التنبؤاتالتي تتعلق بالمستقبل .
2 - دائرة الحسابات المالية: تقوم بضبط الحسابات الماليةوالتجارية وفقا لأصول المحاسبة المتفق عليها بناءا على وثائق و مستندات يحتفظ بهالغرض الإثبات و من أهم مهام الدائرة تسجيل العمليات اليومية و هي:
القيامبالتحضيرات و التسويات اللازمة
-إعداد القوائم في الميزانية الختامية .
تحصيل قيمة المبيعات الآجلة خلال فترة مطولة .
إصدار الفواتير .
3- دائرة حسابات التكاليف: يتم تصنيف وتحليل التكاليف قصد التوصل إلى تحديد التكاليفالمرحلية و حسابات التكلفة النهائية لمختلف الخدمات ..
- 4دائرة الأجور والمرتبات : تتخذ الإجراءات اللازمة لحساب الأجور و المرتبات وفقا لمعطيات الشركة .
الجانب النظري / الفصل الأول / وظائف المؤسسة
المطلب الثالث :وظيفة التموين والانتاج والتخزين.
الفرع الأول : وظيفةالتموين .
تنقسم هذه الوظيفة إلى قسمين : وظيفة الشراء ، وظيفة التخزين
*تعريف وظيفة الشراء
تعتبروظيفة مستقلة في المشروع تبدأ عندما يرسل رؤساء الإدارات الأخرى إذنا إلى إدارةالشراء بإرسال إستفسار إلى قائمة الموردين الذين تم إختيارهم وتتولى تقييمإقتراحاتهم و اختيار أفضلهم ثم إصدار أمر الشراء الذي يتضمن شروط التعامل وبعدإنتهاء المفاوضات التجارية و الارتباطات و بعداعداد المعلومات الخاصةبالمتعامل من الممكن أن تشمل إجراءات الشراء أيضا مراجعة مدى تقدم الموردينالمختلفين في الوفاء باحتياجات مشروع المشتري وعندما تصل السلع والمشتريات معالفواتير فمن الممكن مطابقة العناصر لمواصفات التي يتضمنها عن الجودة. (1)
* أهميةوظيفة الشراء :
تحتل وظيفة الشراء مكانة هامة في كل ميدان الإنتاج والتوزيع فهذهالوظيفة تعتبر من أهم الوظائف في المؤسسة لأن النجاح في هذه المهمة يؤدي إلى نجاحعمليات الإنتاج مع تسهيل عملية البيع.
فالتموين والشراء الأسوء يجعل المؤسسةالصناعية والتجارية عاجزة عن منافسة غيرها من المؤسسات التي تمتاز بكفاءة عملياتهاالشرائية .
ومن هنا يتضح أن الشراء هو النشاطالهام والحيوي بالنسبة لأي مؤسسة وبالتالي نجاح وتحقيق أرباح المؤسسة تتحدد بمدىفعالية وظيفة الشراء ، وإذا نظرنا إلى وظيفة الشراء من حيث القيمة المضافة أو منحيث كونها مركز الربح فإن المواد أو الأجزاء النصف مصنوعة هي شريان الحياة بالنسبةلأي مشروع صناعي
* أهداف وظيفة الشراء : تتمثل أهداف وظيفة الشراء فيما يلي :
- استمرارية العمليات .
- تخفيض استثمار المخزون.
- تحديد مستوياتالجودة للمواد المستثمرة .
- الحصول على أفضل الأسعار
- المحافظة علىالمركز التنافسي للمشروع .
- تنمية العلاقات الخارجية و الداخلية .
عناصر وظيفة الشراء: تتكون وظيفة الشراء من عدة عناصر تتمثل فيمايلي :
تحديد×الاحتياجات .
البحث عن مصادر شراء.×
نقل الملكية و التسليم .×
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
(1) جبار أبو الصديق ، قيبوعة صلاح الدين ،لعباسي خالد ، مرجع سابق صفحة 06
الجانب النظري / الفصل الأول / وظائف المؤسسة
الفرع الثاني: وظيفةالإنتاج .
هي وظيفة تهتم بتصنيع المنتجات في السوق التي تتطابق مع المواصفاتالتي حددتها إدارة هندسة الإنتاج مع البرامج التي رسمتها دائرة التخطيط ، إذن وظيفةالإنتاج هي نشاط جوهري للمؤسسات الاقتصادية و تقوم بالإنتاج ، الصنع و التركيب أوعملية تحويل مدخلات مادية معينة إلى مخرجات بهدف استهلاك مباشر أو غير مباشر ..
نستطيع التفريق بين ثلاثةأنماط من العمليات الإنتاجية :
• إنتاج حسب الطلب : أي إنتاج السلع و فقالمواصفات التي يحددها الزبون ..
• إنتاج على الدفعات :يتمثل في إنتاج كمياتكبيرة أو متساوية من السلع متماثلة لتلبية طلبات معينة.
• إنتاج مستمر : هوإنتاج بالجملة مثال النمط السابق إلى أن عمليات الإنتاج هي عمليات مستمرة و ليستمتقاطعة .
الفرع الثالث: وظيفة التسويق .
تعريفالتسويق : حسب مفهوم P. KOTLER عرف التسويق كما يلي :
هو صيرورة عملية أو عبارةعن مراحل منظمة تبدأ من دراسة حاجات و رغبات المستهلكين الحالية و لا تنتهي بانتهاءعملية البيع تستمر عن طريق عملية السوق .
و نستنتج أن الحاجات و الرغبات هي أساسالتسويق و إنشائها يتم عن طريق السلع و الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة كعارض والمستهلك كطالب .
أهداف التسويق : هي النتائجالنهائية التي ترغب المؤسسة في تحقيقها و تتمثل هذه الأهداف في هدف الربح , هدفالنمو , هدف البقاء
- 1هدف الربح : تحقيق أعظم ربح ممكن يأتي في مقدمة أهدافالمؤسسة.
-2هدف النمو : هدف النمو في معظم المؤسسات سواء إنتاجية أو تجارية هوزيادة حجم مبيعات أو زيادة لحصة سوقية للمؤسسة ومن أهم دوافعه : زيادة الطلبعلى المنتجاتوزيادة شدة المنافسة
3- هدف البقاء : لكي تقوم وظيفة التسويقبدور كامل و فعال في تحقيق هدف البقاء و هو الهدف الأكثر أساساً ، تمر بأسلوبينرئيسيين و هما :
. البحث باستمرار على خلق فرص جديدة للتسويق
. التطويرالمستقر بنظام تدفق المعلومات التسويقية.
الجانب النظري / الفصل الثاني / الـــتخطيط المخزني
المبحث الاول : التخطيـــــط المخزنـي
التخطيط بصفة عامة هو الوظيفةالأولى والأساسية من وظائف التسيير ، بها تتمكن المؤسسة من تحديد أهدافها ، والعملعلى إدماج كل مواردها بصفة جيدة تمكنها من الوصول إلى هذه الأهداف بالطرق والأساليبالأكثر مردودية وتأمينا للمستقبل.(1)
وهو كمهمة إدارية يقوم أساسا على المفاضلةبين عدة بدائل للعمل سواء كانت أهدافها أو سياسات عامة أو خاصة ، وإختيار البديلالأمثل الذي يتماشى مع الأهداف المسطرة .(2)
ومن خلال هذه التعاريف للتخطيط ،بإعتباره عملية أو وظيفة من وظائف التسيير، سنذكر ونتطرق إلى التخطيط المخزني وذلكفي مجال وظيفة التخزين
المطلب الأول : تعريفالتخطيط المخزني
التخطيط المخزني يعبر عن عملية الإختيار بين بدائل متعددةللتخزين، وإختيار البديل الأمثل الذي يحقق الأهداف ، ومن هذا المنطلق فإن تعريفالتخطيط المخزني هو تخطيط النشاطات أو الأعمال الواجب تنفيذها في مجال وظيفةالمخازن ، لتحقيق أهداف الوظيفة في الكفاءة المخزنية. (3)
وعليه هناك عدة مراحلأساسية يمكن إتباعها للتخطيط الداخلي للمخزون :
*تحديد الأهداف : فقد يكون×الهدف العام لنشاط التخزين هو تحقيق هذا النشاط بأقل تكلفة ممكنة ، أما الأهدافالخاصة بالتخطيط المخزني الداخلي فتشمل إستغلال المساحة المتاحة بأقصى درجة ممكنةمن الكفاءة ، تأمين كفاءة في مناولة الأصناف ، تحقيق درجة من درجات الاقتصاد فيالتخزين وذلك بالنسبة لتكاليف المساحة والمعدات والتلف والعمل وتأمين لمرونة الأزمةلمواجهة التغيرات المحتملة في إحتياجات التخزين ومعداته .
*جمع البيانات×وتحليلها : وذلك بالتركيز على تحديد أبعاد المخزن وتفاصيله نوعا وكمية ، وإحتياجاتهمن وسائل ، ويتم تحليل هذه البيانات في ضوء الهدف العام لنشاط التخزين بحيث يكونالإتجاه الضروري في التوازن الأمثل وتحقيق المستوى المنشود من الخدمة .
*وضع×خطة وتنفيذها : على ضوء تحليل البيانات مع الملائمة بين الإحتياجات والتكاليفوكفاءة الخدمة يتم وضع مشروع التخطيط الداخلي للمخزن عن طريق رسومات أو النماذجالمصغرة ، فإذا ما تم ذلك فإن الخطة تأخذ طريقها إلى تنفيذ ما يطابق المشروعالمعتمد دون تهور(4).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
(2)-(1) بوعسكر سعاد ن بن سباح شهيرة ، مذكرةلنيل شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية (دور المحاسبة التحليلية في المؤسسةالعمومية) م خروبة ـ الجزائر ـ دفعة2002 ص 49
(3)فاتح نصر الدين ، بوفلوح عمر ، مذكرة تقني سامي فيتسيير المخزونات ، م ت م ، في التكوين المهني ـ المحمدية ـ دفعة 2003 ص 10 .
(4)مذكرة ليسانس ، تسيير المخزونات المواد الصيدلانية ، ملحقة دالي إبراهيم ، مرجعسابق ص 30
الجانب النظري / الفصل الثاني / الـــتخطيط المخزني
المطلب الثاني : مراحل التخطيط المخزني
1-مرحلة إعدادالمخزون:
في هذه المرحلة يتم التنبؤ بالاحتياجات المطلوبة ، وذلك على ضوء الطلبالمتوقع وفي حدود الإمكانيات المتاحة ، ووفقا لظروف الأسواق ومعنى ذلك القيامبتحديد الكميات من العناصر التي يمكن الاحتفاظ بها ، بحيث لا يترتب على وجودهاتجميد أموال المؤسسة وبحيث يمكن للمقومات المادية كالفراغات والساحات استيعاب هذهالكميات دون تحمل أضرار مادية ، فضلا على ذلك لابد من الاقتصار على تلك الأنواعالتي تحتاجها العمليات الجارية ، أو تلك السلع التي يتصف الطلب عليها بالثبات .
2-مرحلة الحصول على المخزون :
تأتي هذه المرحلة بعد تحديد المواد التيسيتم شراؤها والتي تتطلب إجراءات محددة .
-1- 2توصيف المواد : في هذا المجال لابد×من توصيف المادة التي سنطلبها ، وكذا التحفظات التي يجب أخذها بعين الاعتبار وهي :
•منع المغالاة في تحديد التوصيف بأن نحدد الجودة التي تحتاج إليها المؤسسةوليس من الضروري تحديد أعلى جودة.
•دراسة البدائل عند توفر الجودة المطلوبة أوارتفاع أسعارها .
•التدقيق في تحديد الوصف حتى نتمكن من إلزام المورد بتلكالمواصفات .
•استخدام طريقة التوصيف الملائمة وطبيعة السلعة.
• القيامبمراجعة دورية للمواصفات للتعرف على المواصفات الجديدة في سوق البضاعة ، وما تعرضالشركات المنافسة في السوق .
-2– 2إختيار المورد : بعد أن يتم تحديد كمية الموادالتي تحتاجها المؤسسة وتوصيفها بالجودة المناسبة ، تأتي مرحلة إختيار المورد وهي :
•النظر إلى الخدمات التي يقدمها المورد إلى جانب السعر .
• التعرف علىالجودة التي يقدمها المورد .
• دراسة المركز المالي للمورد .
• تأمينمصادر الحصول على معلومات كافية ودقيقة حول الموردين .
• إبرام علاقات جيدة معالموردين وتهيئة الجو المناسب والملائم للتفاوض.
-3– 2السعر المناسب: وفي هذه×المرحلة ـ مرحلة الحصول على السعر المناسب ـ هناك مجموعة من الأمور لابد من التركيزعليها ونذكر منها :
• دراسة العلاقة بين السعر والتكلفة ، وأن لا ننظر للسعرالمدون في الفاتورة بمعزل عن عوامل متعددة كتكاليف النقل
• الحصول على كافةالمعلومات المتعلقة بالأسعار ومن مختلف المصادر .
الجانب النظري/ الفصل الثاني / الـــتخطيط المخزني
•النظر إلى جوانب أخرى ، إلىجانب السعر والتي منها الجودة وتكاليف الشراء والخدمة والكمية وموسمية الإنتاج.
•توجب طبيعة السلعة الأخذ بعين الاعتبار الكثير من الاعتبارات عند تحديدالأسعار ، فهناك عنصر الزمن الذي يحتم التوقيت السليم لشراء المواد الأساسيةللإنتاج للحصول على السعر الملائم مثلا ، وعليه فلابد من دراسة كافة الطرق في تحديدالأسعار لنختار ما بلائم سعر كل سلعة .
2- 4- الوقت المناسب :×
• دراسة تقييمأنماط الشراء ، كالشراء للاستخدام الفوري أو الشراء المقدم .
• الحذر من تقلباتالأسعار واختيار الوقت المناسب للشراء فعلى سبيل المثال : يجب اعتماد على الشراءالفوري عندما تميل الأسعار نحو الإنخفاظ ، بينما نعتمد إلى أسلوب الشراء المقدمعندما يتم التنبؤ بارتفاع الأسعار .
• وضع الجداول الزمنية التي تسمح بالتقاعدفي الوقت المناسب ، مع ترك وقت معقول لإرسال الطلبيات ، ووصول العروض والنظر فيها .
3-مرحلة الاحتفاظ بالمخزون :
بعد أن حددنا احتياجاتنا من المواد وباشرنابتوصيفها وانتهت مرحلة البحث عن المورد المناسب والوقت المناسب ، والسعر المناسب ،وتم تحرير أمر الشراء ووصلت المواد وأصبحت بحوزة المؤسسة بعد الفحص ، تأتي مرحلةالاحتفاظ بالمخزون .
• بعد فحص المواد وقبولها ، لابد من ترتيبها وترميزها لتأخذأماكنها في المخزن وذلك لسهولة الاستدلال بها .
• توفير الظروف التخزينيةالملائمة والتي تتفق مع طبيعة المواد مثل توفير درجة حرارة معينة أو تهوية مناسبة .
• القيام بتخزين المواد وفقا لحجمها ووزنها لاختيار معدات المناولة المطلوبةوكذا إيجاد الأرضية الملائمة لتخزينها .
• حفظ المواد النادرة والغالية قربمراكز المراقبة خوفا من السرقة .
• المحافظة على المواد من التقادم .
• تخزينالمواد المترابطة مع بعضها البعض في مكان واحد من أجل تسهيل عملية الاستدلال عليها .
• حفظ المخزون من الفساد والتلف نتيجة التقلبات الطبيعية .
• تحديد الوقتالمناسب الذي يتم فيه تجديد ، المخزون وكذا الوقت المثالي لحركة كل عنصر ، بحيثيمكن التمييز ما بين العناصر السريعة الحركة، وتلك العناصر الراكدة.
• تحديدالمساحات المناسبة للعمليات المخزنية بما يتناسب وحجم الطلبيات المتجهة من المخازنإلى وحدات الإنتاج.
مرحلة تداول المخزون :
في هذه المرحلة يتم استلام وصرفالمواد من وإلى المخازن ، وهي تتطلب التوقيت الدقيق لكل عملية وصول أو القيام ، لأنهذا التوقيت ضروري لضمان التشغيل المناسب للعمليات أو الوفاء التام للأوامر الصادرة، وتنطوي هذه المرحلة على العديد من العمليات اللازمة للتشغيل والترتيب والتعليموالفرز والتعبئة ، وهي عمليات تتطلب فترات زمنية تتفاوت من عملية تداول داخلية تتمبين مخزن فرعي وعملية إنتاجية محددة ، إلى فترة زمنية طويلة لتداول
الجانب النظري / الفصل الثاني/ الـــتخطيط المخزني
المخزون بينالمورد والمخازن الرئيسية للمؤسسة .
ومن الضروري في هذه المرحلة تجديد الكميةوالنوع والوزن والأبعاد وتسجيلها في مستندات للصرف أو الإستلام بحيث يمكن المحافظةعلى المخزون أثناء تداوله من مكان إلى مكان آخر ، سواء بين العمليات الصناعية أوبين العمليات والمخازن ثم تأتي عملية التغليف والشحن وعملية المناولة ، إذا فإن لكلعملية من هذه العمليات شروطها الخاصة ، لذلك يجب التخطيط لكل عملية بشكل مناسب
لتكتمل عملية التخطيط المخزني .
• تسليم المواد :
إجراءات التسليم×من المورد :هناك تسلسل منطقي لإتمام هذه العمليات وإجراءات محددة لابد من إتباعهالضمان وصول البضاعة ، وبيان نواقصها أو عيوبها أو عدم ورودها في الوقت المحدد ومنتم فحصها والجهات التي لابد إعلامها بنتيجة الاستلام أو الفحص وأخيرا تسجيلها فبلدخولها المخازن.
إجراءات التسليم عند تحويل المواد من المخازن الفرعية إلى×المخازن الرئيسية : تتطلب إجراءات الاستلام في حالة إرجاع البضاعة من وظيفة الإنتاجأو الوظائف الأخرى ، وإجراءات استلام مخلفات الإنتاج مستندات خاصة لكل عملية وشروطخاصة في تسجيلها.
• صرف المواد :
عند إجراء عملية صرف المواد ، فإنه لابد أنيتم التأكد من أن :
- سلامة الصرف للتعرف على صلاحيات كل اللذين يحق لهم الصرف .
- تنظيم طرق الصرف سواء عند الطلب أو الصرف وفق تدفق الإنتاج .
- تنظيمأوقات الصرف .
- تنظيم الصرف من المخازن إلى خارج المؤسسة بالتنسيق مع وظيفةالبيع .
- تحديد طرق النقل وشروطه.
- تحديد شروط صرف السلعة بحسب طبيعتها .
• المناولة :
من الضروري في مرحلة تداول المخزون ، تنظيم وتخطيط عمليةالمناولة التي لابد أن تتضمن :
استخدام وسائل المناولة الآلية بدلا من الجهدالإنساني كلما أمكن ذلك .
مراقبة الأجهزة المتوفرة لمعرفة مدى الاستفادة منهاتجنبا للإنفاق غير الضروري على شراء أجهزة جديدة .
دراسة المخزون و المساحةالموجودة في المخازن لمعرفة الأجهزة التي تنفق مع مناولتها، مما سبق نستطيع القولبأن عملية تخطيط المخزون تبدأ بتحديد كمية المواد المطلوبة شراؤها والقيام بعمليةالشراء وعند استلام هذه المواد المشتراة ، والتي تتفق مع خصائص عقد الشراء إلىالمخازن لحين طلبها من الأقسام المعنية للتصرف بها .
الجانب النظري/ الفصل الثاني/ الـــتخطيط المخزني
المطلب الثالث : أهميةوفوائد التخطيط المخزني
للتخطيط المخزني فوائد عديدة نذكر منها :
- التخطيط المخزني وسيلة فعالة للاستخدام الأمثل لرأس المال وذلك من خلال تحديدالكمية المناسبة ، والحجم الاقتصادي والحدود الدنيا والقصوى ،وحد الطلب وهي كلهامجالات اقتصاد في إنفاق واستخدام فعال ومثمر لرأس المال.
- الابتعاد عن سياسةالارتجال والاعتماد إلى التخطيط العلمي الذي يتطلب توفر المعلومات وتحليلها وتحديدالبدائل واختيار البديل الأمثل .
- التخطيط الجيد للمخزون يمنع توقف الإنتاجبتوفير احتياجاته وفق متطلبات الإنتاج وخططه ، وتوفر مرونة في الحصول على الموادوذلك لمواكبة تقلبات الإنتاج نتيجة تقلبات السوق.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنعملية التخطيط المخزني تتأثر بعدة عوامل منها :
- يعتمد التخطيط في مجال المخزونعلى التنبؤ ، لذا لابد من خطط بديلة يعتمد عليها عند حدوث تغيير في الظروف تبعدالتنبؤات عن الصحة والواقعية .
- عوامل سياسية : سواء كانت محلية أو دولية ،فقوانين الدولة وتحديد الاستيراد والضرائب ، وحماية المنتوج الوطني كلها قيود علىالتخطيط ، إلى جانب التغيرات الدولية كالمقاطعة الاقتصادية .
- التغيير في ظروفالإنتاج : إن هذا التغيير من مدّ وجزر يجعل التخطيط عرضة لعدم التطبيق ، فزيادةالطلب على المنتج تتطلب الزيادة في توفير المواد ، وكذلك فإن انخفاض المبيعات غيرالمتوقعة أو تعثر ظروف الإنتاج أو أساليبه كلها تفرز تغييرا في كمية المواد ونوعهاوتغيير درجة جودتها(1(
- عدم توفر متطلبات التخزين كتوفيرالمكان الملائم ، أو عدم توفر المال اللازم للشراء أو التغيير في سياسة الموردينكلها أمور تؤثر على مصداقية التخطيط في تنبؤاته .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) قاتر نصر الدين ، بوفلوح عمر ، مذكرة تقني سامي فيتسيير المخزونات ، مرجع سبق ذكره ، ص 12
الجانب النظري / الفصل الثاني / الـــتخطيط المخزني
المطلب الرابع : فوائد التوصيف، التبويب و الترميز للمواد
لتنظيم المخزون وتسهيل العمل والسير الحسن والسليملأصناف المخزون ذلك مع كثرتها ، أصبح من الضروري وضع نظام لكل صنف بالمخزون يسهلعملية سيرها والتعامل معها ويسهل كذلك التعرف عليها بالمخزن وعلى المستنداتالمستخدمة ، ويتمثل هذا النظام في ثلاث تقنيات ألا وهي :
- 1توصيف المواد :
المقصود من توصيف المواد هو السرد المفصل كل ما يتعلق بالمادة ، ومن بين فوائدالتوصيف مايلي :
- يسهل التوصيف الدقيق للمادة مهمة إدارة التموين في الحصول علىالمواد بسرعة وبالتكلفة وبالنوعية المطلوبة .
- عدم توصيف المواد توصيفا دقيقاقد يؤدي إلى رداءة سير المنتوج حيث لا يستجيب لطلب المستهلك .
- يساعد التوصيفالدقيق الواضح على فسح المجال أمام المنظمة للجوء إلى أكثر من مورد في حالة ندرةالمادة ، مادامت المادة تملك مقياسا محدد ، يحدد خصائص المادة وأصنافها بدقة .
- كما أن التوصيف الجيد يساعد إدارة الشراء على المقارنة بين العطاءات المقدمة منالموردين لاختيار المورد الأفضل(1(
- 2التبويب للمواد :
يقصد بتبويب المواد ،القيام بعملية الفرز للأعداد الكبيرة من المفردات ، حيث يتم وضعها في مجموعاترئيسية ثم يتم تقسيم كل المجموعات إلى مجموعات فرعية حسب درجة تجانسها .(2(
تتجلى فوائد التبويب فيما يلي :
- التعرف على درجة خطورة الموادالمخزنة،فإن كانت كذلك فستقوم بعزلها مع اتخاذ الترتيبات التخزينية الخاصة بها.
- التمكن من معرفة حركة المخزون .
- تحديد مسؤوليات وواجبات القائمين علىعملية التخزين ، كما تتم مراقبة ومتابعة إنجازاتهم ، إذ سيتخصص كل فرد في التعاملمع مجموعة من المواد وبذلك تسهيل عملية الرقابة في الجهاز التنظيمي .
- تسهيلعمليات الجرد المختلفة وتنظيم حسابات المجاميع وحسابات المخازن بصورة عامة .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
(1) مذكرة ليسانس ، تقنيات تسيير المخزونات ، كلية العلوم الإقتصادية والتسيير جامعةالجزائر، إعداد بابا حاجي محمد ، يحي أحمد ـ دفعة 2002 ـ ص 33
(2) الدكتور مهديحسن زوليف ، إدارة الشراء والتخزين ، دار الفكر للطباعة ، عمان 1998 ص 190
الجانب النظري / الفصل الثاني/ الـــتخطيط المخزني
- 3ترميز المواد :
يقصد بالترميز استخدام رموز معينة في شكل حروف أبجدية ، أو أرقامعددية للتعبير عن مواصفات وخصائص الأصناف المخزنة(حيث يعبر كل رمز-عدد أو حرف-على خاصية أو صفة معينة من الخصائص أو صفات الصنف(1(
كما أن الترميز هوأسلوب لتمييز الأجزاء والمهمات المختلفة وذلك لأغراض التداول الداخلي وعليه يتمالانتقال من مرحلة الأسلوب اللغوي إلى مرحلة الأسلوب الرقمي للدلالة على الموادالمطلوبة .(2(
يجب أن تخضع الأصناف إلى نظام ترميز لها خاص بكل مؤسسة يكفلالكفاءة في شؤون التخزين وتسيير سبل الاتصال ويسهل عملية التسجيل الآلي ، كما يجبأن يدل على طبيعة السلعة ويدل على مواصفاتها الفنية ويكون مركبا بتركيبة بسيطةوواضحة بحيث تمكن العاملين بالمخازن استيعاب بيانات الترميز للآلات من الأصناف بكلسهولة ويسر .(3(
وعليه تتمثل أهم الفوائد من الترميز :
- اقتصاد لكثير منالوقت .
- سهولة التعرف على الأصناف وتوحيد تسمياتها .
- تسيير استخدامالآلات الإلكترونية في رصد حركات الأصناف .
- سهولة وسرعة التعرف على مكان الصنفبالمخازن .
- سهولة عملية الاستلام ، المناولة ، الصرف .
- سهولة تسجيلوتدوين الأصناف في المستندات وتسجيلها آليا( في الكمبيوتر(
- يفيد الترميز فيحالة تشابه أسماء بعض الأصناف مع اختلاف طبيعتها وعائلتها عملية الحصول وتحديدمكانها بالمخازن .
- تفادي صعوبة استيعاب أسماء الأصناف ، وصعوبة تسجيلها لطولالمصطلحات وتعقدها.
- يسهل الترميز عملية الرقابة الآلية في متابعة حركة الموادوأرصدتها.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) صلاح عبد الباقي ، عبد الغفار حتفي ( إدارة الموادوالإمداد من الناحية العملية والعلمية) دار الجامعة الإسكندرية طبعة 2000 .
(2) الدكتور مهدي حسين زوليف ، مرجع سبق ذكره ص 195 .
(3) بن ختو فريدة ( الأمثلة فيتسيير المخزون ) رسالة ماجستير ، اقتصاد سياسي فرع تسيير جامعة الجزائر 1998 – 1997 .
الجانب النظري / الفصل الثاني / الجرد وتسيير المخزونات
المبحث الثاني : ماهية الجــــــــــرد
تعتبر وظيفة الجرد من بين الوظائف الإستراتيجية التي تقوم بهاالمؤسسة، حيث تسمح لنا بمراجعة الكميات الموجودة من الأصناف المختلفة المكونة للمؤسسة وبضبط عملياتالتعامل بها وكذا مراقبة صلاحياتها وكفاءاتها .
المطلب الأول : تعريف الجرد وأهدافه
أولا :تعريف الجرد:
الجرد هو عملية مدققةلما تملكه المؤسسة (الأصول) و كل ما تلزم به تجاه الغير (الخصوم) فهو عملية محاسبيةتتم في نهاية الفترة المالية أي بعد القيام بميزان المراجعة فبل الجرد و استخراجأرصدته و تتم عملية الجرد بمقارنة أرصدة الأصول و الخصوم المسجلة محاسبيا مع ما هوموجود فعلا و بالتالي نقوم بتحديد الفروقات و البحث عن أسبابها و إثبات قيودالتسوية الضرورية لجعل الأرصدة المسجلة محاسبيا مطابق لما هو موجود في الواقع معاحترام مبدأ استقلالية الدوران. و تنص المادة 10من القانون التجاري الجزائري علىأنه: يجب لكل تاجر أن يقوم بعملية جرد كل عناصر الأصول و عناصر خصوم الميزانية وتسجل المراقبة الحقيقية في سجل خاص تسمى سجل الجرد.
1- تعريف الجرد : المقصود من عملية الجرد هو مراجعة كميات المخزون من الأصنافالمختلفة وليس فقط من داخل المخازن بل تتم المتابعة إلى غاية موقع الاستخدام .(1 )
يقصد بجرد المخزون مختلف الأنشطة التي تتعلق بحصر أو عد أو قياس الكمياتالموجودة في المؤسسة من أصناف المواد المختلفة وتسجيل نتائج هذا الحصر أو القياس فيالسجلات والنماذج المخصصة لذلك ، من أجل تسهيل عملية اتخاذ القرارات فيما يتعلقبالنتائج التي تسفر عنها تلك العملية .(2)
وهناك تعاريف عديدة ومتنوعة للجرد وذلك بحسب المجال الذي تعمل فية تقنية الجرد منبينها :
- هي العملية التي تضع في الحسبان الكمية والقيمة وكل ما هو حسن وسلبيلدى المؤسسة في وقت معين .(3)
- الجرد هو مراجعة الكميات المخزنة من الأصنافالمختلفة والتي تتم بطريقة منتظمة أو على فترات .(4)
- هو مراجعة الكمياتالمخزنة من الأصناف المختلفة عن طريق العد و القياس والتقييم وإثبات نتائجه.(5)
من خلال هذه التعاريف نستنتج أن عملية الجرد تستطيع بها المؤسسةمعرفة مخزونها ومن ثم يمكن وضع جملة من الخطوات للتأكد من صحة معلومات السجلات منها :
- مقارنة الموجود الفعلي من المواد المخزنة في المخازن مع رصيدها الدفتري .
- تحديد نقاط القوة والضعف في النظام وإجراءات التعاملات بتحديد فرضيات التنبؤ .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
(1) مهدي حسين زوليف، ( إدارة الشراء والتخزين ) مرجع سابق ص 259
(2) عبد العزيز جميل ( إدارة المشتريات والتخزين )النشر العلمي والمطابع جامعةالملك سعود المملكة العربية السعودية 1997 ص 208
(3) أحمد راشد الغدير ، مرجعسابق ص 212
(5)-(4) مذكرة ليسانس ( تسيير المخزونات المواد الصيدلانية ) مرجعسابق ص 67
الجانب النظري/ الفصل الثاني / الــــــجرد وتسيير المخزونات
ثانيا : أهدافالــــــجـــــــرد:
وتتمثل الأهداف الرئيسية للجرد فيما يلي :
- إنهدف الجرد هو إعطاء صورة حقيقية و واضحة عن المركز المالي للمؤسسة من خلالالميزانية الختامية التي تعد في نهاية الفترة و هذا من أجل :
- التأكد منالقيمة النقدية للأصول و الخصوم تمثل الواقع في تاريخ الجرد
- التأكد من أنالخصوم ملك للمشروع و هي حقيقية و ليست صورية، و يلتزم بها المشروع للغير.
-التأكد أن الأرصدة التي يظهرها ميزان المراجعة صحيحة و مطابقة للواقع، و أنالمصروفات و الإيرادات تتعلق بالفترة المحاسبية.
- بناءا على التحقق الفعليبالجرد، تجري التسويات الجردية و التي تمثل قيود دفترية في اليومية العامة والدفاتر الأخرى و هذا هو الجانب المحاسبي من الجرد.
- تحديد المركز الماليللمشروع بصورة صحيحة و استخراج نتائج أعماله السنوية من ربح أو خسارة.
- مطابقة ماهوموجود فعلا في المخازن وما تحمله السجلات المخزنية من أرصدة وذلك لمعرفة الموقفالنهائي للمواد ، والتصرف على ضوء ذلك قبل البدء في شراء جديد للمواد.
- اكتشافأو تدارك أية محاولة للسرقة أو الاختلاس أو التلاعب، إذ إلى جانب الاكتشاف الجردللتلاعب في المواد المخزنية ، فإن مجرد أن وجود نظام للجرد يجعل الأفراد يترددونعلى إقدامهم على التلاعب والتصرف غير المشروع في المواد خوفا من وجود رقابة أو جردمستمر أو مفاجئ .
- فحص سلامة وصلاحية أنظمة المخزون والرقابة المخزنية وإجراءاتالاستلام والصرف ،ومعرفة نقاط الضعف فيها ومن ثم معالجة ذلك لتكون أكثر فعالية .
- يكشف لنا تراكم المخزون أو تقادمه .
- يعتبر وسيلة لضبط المركز الماديللوحدة الإنتاجية ، إذ أن المخزون الفعلي بعد الجرد يعتبر أصلا من الأصول المتداولة . (1)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
(1) بودار فيروز مذكرة ليسانس تطبيقي ( تسيير المخزونات ( معهد العلوم الاقتصادية والتسيير جامعة الجزائر دفعة 2001 ص 66
الجانب النظري/ الفصل الثاني/ الــــــجرد وتسيير المخزونات
المطلب الثاني : أنـــــــــواع الجـــــــــــــرد
- أنواع الجرد:
أ- الجرد المادي:
تجرد عناصر الميزانية (الاستثمارات،المخزونان، المفرق، الأموال الخاصة و الديون) جردا ماديا مرة في السنة على الأقل وتستخرج الفروق الناتجة عن المقارنة مما هو موجود في الدفاتر و ما موجود فعلا من هذهالفروق نذكر:
• استثمارات مسجلة بالدفاتر لكنها غادرت المؤسسة.
• استثماراتصغتها المؤسسة لنفسها موجودة و مستعملة و لكنها غير مسجلة في الدفاتر.
• حقوق وديون ظاهرة بالدفاتر و لكنها في الواقع أصبحت مستحيلة التحصيل.
• مخزونات أتلفتأو أفسدت و أصبحت غير صالحة للاستعمال أو البيع.
• إهتلاكات الاستثمارات المسجلةلم تتم كما يجب.
• تدهور قيم بعض الأصول و لم يأخذ بعين الاعتبار.
• خسائرمحتملة الوقوع لم تأخذ في الحساب أو أخذت في الحساب و مبالغ فيها.
• نفقات تعودإلى الدورة و لم تدفع و نفقات لا تعود إلى الدورة و لكنها دفعت و سجلت و نفس الشيءبالنسبة للإيرادات.
ب- الجرد المحاسبي (الدفتري):
يشمل مجموعة منالتسويات الجردية في صورة قيود بدفتر اليومية، والهدف هو أن ترحل للحسابات الختاميةالإيرادات و التكاليف المتعلقة بهذه الفترة فقط لا أكثر و لا أقل.الجانب النظري الفصل الثاني الــــــجرد وتسيير المخزونات


1-1جردعناصر الأصول
أ- الجرد المادي للاستثمارات :يجب القيام بجرد عناصرالاستثمارات ثم مقارنتها مع ما هو مسجل في الدفاتر المحاسبية و تتمثل هذهالاستثمارات في:
• الأراضي و المباني: هناك دفتر خاص يضم هذا النوع منالاستثمارات، و عند الجرد لابد من الاعتراف بالتدني الحاصل في قيمة الأراضي والمباني.
• المعدات و الأدوات، الأثاث: لا بد أن يدرج كل استثمار في بطاقة يسجلفيها:
- تاريخ الحيازة.-رقم الحساب- قيمة الحيازة- معدل الإهتلاكالمطبق- قسط الإهتلاك السنوي
و يتم تسوية كل استثمار في نهاية الثورة.
• القيم المعنوية: لا بد أن تظهر أموال التجارة ضمن عناصر الأصول بتكلفة الشراء إذ تمإنشاءها من قبل المستغل لا تدرج قيمتها في المحاسبة ( إلا عند التصفية لغرفةالتجارة ) و يؤخذ تدني أموال التجارة بعين الاعتبار في نهاية الدورة.
الجانب النظري / الفصل الثاني / الــــــجرد وتسيير المخزونات
ب- الجرد المادي للمخزونات:
يسمح الجرد الدائم للمخزون بمتابعة الموجودات بالمخازنبصفة مستمرة تستطيع المؤسسة القيام بالجرد الدوري في نهاية السنة المالية ثم تقومبالمقارنة مع الموجود الفعلي بالمخازن و لكي نتجنب الأخطاء يجب تفادي السرعة فيالعملو تحدي الدقة فيه.
و يعتبر جرد المخزونات أطول و أدق و أهم مرحلة منالجرد المادي لأنه من الضروري إعداد قائمة تأخذ بعين الاعتبار كل صنف من البضائع واللوازم و كل العناصر الأخرى التي تكون المخزونات.
لكن لابد من قيام بـ :
• تحضير و تحسيس فرق التعداد و الحرص على أن كل فرقة تقوم بالعد مستقلة عنالأخرى.
• يجرى العد بعاملين على الأقل، الأول يحصي، يقيس، يحسب و يعلن بصوتمرتفع عن نتائج ملاحظاته.
أما الثاني فيسجل المعلومات على أوراق الجرد.
• التأكد من أن كل البضائع و اللوازم الموجودة في المخزن ظهرت في الجرد، بما فيهاالبضائع التي لم تسلم فواتيرها من الموردين، كما تظهر في الجرد قيم البضائع لدىالغير.
و لكن هناك مخزونات لا تجرد تتمثل في :
• البضائع و اللوازم التياشتريت و هي في طريق الوصول حتى و لو سجلت فواتيرها في المحاسبة.
• البضائع التيليست ملك للمؤسسة أي مستلمة فقط للتخزين لصالح الغير.
• البضائع المباعة و التيسجل بيعها و لم ترسل بعد.
ج - الجرد المادي لعناصر الحقوق:
• الصندوق: خلال السنة يقوم أمين الصندوق بإعداد كشف للصندوق يسجل فيه كل حركات هذا الأخير أيالمدخولات و المخروجات، و تتم عملية الجرد بالتحقق من السيولة الموجودة فعلا فيالصندوق تساوي مبلغ رصيد حساب الصندوق المسجل في الكشف.
• البنك: يجب في نهايةالسنة، التأكد من أن الرصيد المحاسبي للأموال المودعة في البنك تساوي رصيد كشفالمقارنة الصادر من البنك أي ما يسمى بالمقاربة البنكية و تتم في تاريخ الجرد.
و في غالـب الأحيان يكون الرصيدين مختلفين و بالتالي يجب تقريب الحسابات من أجلالتفسير و تبريـر
الفرق. يجب القيام بنفس العملية بالنسبة للأموال المودعة فيالحسابات البريدية. الجانب النظري/ الفصل الثاني / الــــــجرد وتسيير المخزوناتالأوراق التجارية: لابد من إعداد قائمة بالأوراق التجاريةللتحصيل و الموجودة في حقيبة الأوراق التجارية، بتاريخ استحقاقها... الخ. و لابد أنيكون هناك تطابق بين القيم الاسمية مع الرصيد المدين لحساب أوراق القبض.
• الأوراق المالية السندات: الأوراق المالية (السندات، الأسهم، الالتزامات)، لابد أنتكون محل تعداد شبيه بتعداد المخزون مع الأخذ بعين الاعتبار حساب السندات في دفاترالمؤسسة و حساب الإيداع لدى البنك.
و السندات المسجلة في المحاسبة بتكلفةالشراء، عند الجرد لابد من القيام بتقييم هذه السندات. و قيمة التقييم الذي يسجل فيالمحاسبة هو:
سعر الجاري في البورصة، للشهر الأخير للسندات المرقمة.
القيمةالمحتملة البيعية بالنسبة للسندات غير المرقمة
إذا كانت قيمة التقييم اكبر منتكلفة الشراء لا تسجل فائض القيمة على عكس من ذلك إذا كانت أقل من تكلفةالشراء.
• ديون على الزبائن: لابد من إعداد مراجعة الكشف العام للزبائن و إعدادوضعية:
المدينون العاديون
مدينون مشكوك فيهم (سداد جزئي)
مدينونمعدمون.
2-1-جرد عناصر الخصوم: فيما يخص عناصر الخصوم يجب:
أ- التحققمن ديون المؤسسة اتجاه الموردين و ذلك استنادا بكشوف الفواتير كما يجب التأكد منالديون اتجاه المستخدمين، الهيئات الاجتماعية و الدولة..إلخ.
ب- مراقبة الديونحسب تاريخ استحقاقها.
الجانب النظري / الفصل الثاني / الــــــجرد وتسيير المخزونات
المطلب الثالث: إجراءات الجرد ونتائجه
اولا : إجراءات الجرد :
بتوافر المعلومات السابقة أو إصدار التعليمات التيتحتويها تكون مهمة الجرد جاهزة لبدء التنفيذ، من خلال مجموعة من الإجراءات التييمكن تلخيصها فيما يلي:
- إيقاف عملية الصرف والتسليم في المخازنإعتبارا من نهاية يوم العمل السابق لليوم المحدد لبدء الجرد ، مع قيام أمناء المخزنبتسجيل كافة عمليات الصرف والتسليم من كل صنف في هذا اليوم في السجلات المخصصة لذلكمن واقع المستندات المتاحة ولا يتم إجراء أي قيد لهذه السجلات بعد ذلك حتى يتمالإنتهاء من الجرد .
- قيام أعضاء لجنة الجرد بالمرور على المخازن وأماكنالتخزين الأخرى حسب الأصناف كما يرد في تعليمة الجرد، ويقوم كل عضو بتسجيل كل مايوجد بالمساحة المخصصة له من مواد بطاقات الجرد المعدة لذلك ،مع وضع علامة علىالمواد التي يتم جردها حتى لا يتكرر حصرها مرة أخرى .
- إدراج الأصناف التاليةفي قوائم منفصلة عند قوائم جرد الأصناف العادية :
• الأصناف الموجودة بأماكنالتخزين و غير مملوكة للمؤسسة، سواء كانت مودعة على سبيل الأمانة أو على ذمةالإصلاح .
• الأصناف المملوكة للمؤسسة و غير موجودة بالمخازن ، كأن تكون معارةلجهات خارج المؤسسة بموجب مستندات تؤيّد ذلك .
• الأصناف التالفة و المستعملة وما شبه ذلك .
• الأصناف التي سلمت إلى المخازن و لم ترد مستنداتها بعد ، أو تلكالتي توجد مستندات صرفها ، و لم تنتقل بعد من المخازن إلى الجهات الخاصة بها.
- إثبات نتيجة الجرد لكل صنف في السجلات الخاصة به ، و إيضاح الفروق بين الأرصدةالفعلية و الأرصدة الدفترية للصنف إن وجدت .
- إعتماد نتائج الجرد من رئيساللجنة الجرد ، و ذلك بعد تصنيفها حسب المجموعات أو الأصناف التي يشملها الجرد ، وتحديد القوائم المالية لكل مجموعة من هذه المجموعات أو الأرصدة الفعلية ، و ذلكلإظهارها ضمن بنود المركز المالي للمؤسسة و تسوية الحسابات الخاصة بها من ناحية ،ثم البحث و التحليل لأسباب الانحرافات أو الفروق بين السجلات المحاسبية و سجلاتالمخازن من ناحية أخرى . (1 )
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
(1)مذكرة تقني سامي في تسيير المخزون من إعداد قاتر نصرالدين ، بوفلوح عمر ، المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالجزائر الصنوبرالبحري المحمدية دفعة 2003 ص 38
الجانب النظري / الفصل الثاني / الــــــجرد وتسيير المخزونات
ثانيا:نتائــــج الجــــرد :
قد تكشف نتائج الجردالفعلي للمخزونات عن أحد الاحتمالين هما العجز أو الزيادة في الرصيد الفعلي للمخزونعن الأرصدة الدفترية ،كما توضحها سجلات المخازن، ويفضل عدم تقرير وجود عجز أو زيادةفي الجرد قبل الرجوع إلى أمناء المخازن وذلك لثلاثة أسباب رئيسية هي :
- قد يخطئالقائم بالجرد في التمييز بين الأصناف ، ومن تم يجب إعطاء أمين المخزن الفرصةلتصحيح ذلك لأنه أكثر الناس معرفة بالأصناف المخزنة .
- قد يكون الصنف مخزنا فيأكثر من مكان أو جهة ، ولم يتناول الجرد الكميات الموجودة لبعض هذه الأماكن أوالجهات ، وهو الأمر الذي يمكن تداركه بالرجوع إلى أمين المخزن .
- إن إظهارالفروق بين الأرصدة الفعلية والأرصدة الدفترية يعتبر بمثابة طعن في أمانة ونزاهةأمين المخزن ، ومن ثم يجب إعطاؤه الفرصة لإبداء وجهة نظره قبل تقرير العجز أوالزيادة في حالة الإتفاق بين القائم بالجرد وأمين المخازن على وجود فروق بينالأرصدة الفعلية والأرصدة الدفترية فإن الأمر يتوقف على طبيعة الفروق وذلك علىالنحو التالي(1 ).
• بالنسبةللفروق البسيطة فإن هذه الفروق قد تكون مقبولة نتيجة لطبيعة الصنف نفسه أو طريقةصرفه ، مثل ذلك حالات الإنسكاب أو التسرب أو التبخر، ومثل هذه الأسباب وما يشابههاغالبا ماتكون كافية لتبرير وجود فروق بين الأرصدة الفعلية والدفترية .
• أما إذاكانت الفروق كبيرة يستلزم دراسة هذه الفروق وتحليل أسبابها حسب كل حالة على حدى ،ويمكن الإسترشاد بالإجراءات التالية في التعرف على مصادر هذه الفروق :
- مراجعةسجلات مراقبة المخزون مع سجلات المخازن منذ تاريخ آخر جرد للتأكد من عدم وجود خطأحسابي أو تكرار لقيد الصنف .
- فحص المخزون المجاور للصنف الذي يوجد به الفرق ،للتأكد من عدم تداخلالأصناف مع بعضها البعض أثناء عملية التسليم والصرف بسبب التشابه.
- التأكد منعدم وجود خطأ في إستخدام وحدات القياس أو صرف الكميات المختلفة من الصنف .
لرجوع إلى جهات الإستخدام المختلفة بالمؤسسة للتأكد من عدم حدوث تسليم أو صرف أوإرجاع أو تحويل لكميات معينة من الصنف دون مستند معتمد ، وخاصة أن بعض تلك العملياتقد تتم في غير أوقات العمل الرسمية بسبب حالات الطوارئ .
- الرجوع إلى أمينالمخزن لإيضاح أسباب الفرق ومحاولة تبريرها .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
- (1) -عبد العزيز جميل مخيمر ، مرجع سبق ذكره ، ص 219
الجانب النظري / خـــــلاصـــــــــة
إن أي مؤسسة حين تزاول نشاطها كيفما كانت طبيعته فإنها تعتمد على العديد من الإجراءات التي تضمن صيرورتها كما هو الحال للجرد فهو بالإضافة لعمليات أخرى لا تقل أهمية فهو أيضا ذا أهمية لأي مؤسسة
فيكون فرض إعداد جرد الأصول والخصوم سنوياكما يجب على كل شخص معنوي أو طبيعي أن يقوم بجرد الأصول و الخصوم و غلق حساباتهلإعداد الميزانية الختامية و قائمة النتائج.
و قبل القيام بعملية الجرد تعد المؤسسة "ميزان المراجعة قبل الجرد" الذي يسمح بمراقبة صحة التسجيلات المحققة و قد يحصل عدمتطابق بين المبالغ المسجلة في الحسابات و المبالغ الموجودة بعد حساب فعلي و ذلكللأسباب التالية
- قد تكون التسجيلات المحاسبية خاطئة خطأ في التخصيص أو عدمالتطابق بين مدة التسجيل و السنة المالية لبعض المصاريف كالفواتير.
- عدم تسجيلبعض العمليات كالنقص في القيم (اهتلاكات و مؤونات) المتعلقة ببعض عناصر الأصول فيالواجب القيام بإعداد الوثائق التركيبية قبل القيام بأعمال نهاية الدورة خاصةالميزانية و جدول حسابات النتائج.
تحتوي هذه الحسابات على ما يلي:
- الجردخارج عن المحاسبة (المادي) لعناصر الممتلكات، الاستثمارات، المخزونات والديون.
- أعمال الجرد : الاهتلاكات، المؤونات، المصاريف و المنتجات المسجلةمسبقا.
- إعداد النتائج
الجانب التطبيقي / مـــــــــدخـــــــــل
ان المؤسسة العمومية هي الخلية الأساسية للاقتصادالوطني، رأسمالها تابع للقطاع الـعام أي الدولة ويكون التسيير فيها بوساطة أشخاصتختارهم الجهة الوصية تـعـتمد عـلى الجـانب الاداري ذو الطابـع الخدماتي عـلى الإمكانياتالمادية وإدارية التي توفرها الدولة مع مجموعة من التسهيلات والإعفاءات القانونية والإدارية فــي تسيـير شـؤونها و يكون هـذا النوع مـن المؤسسات يعتمد على المباشرة وفي التعامل كمـا هــو الحال بالمؤسسة العمومية المعتمدة في هذا التقرير كنموذج تطبيقي للموضوع وبيان الدراسة العملية فيها لعملية الجرد كنظام يكمل أي المؤسسة
وفي كلية العلوم التكنولوجية وعلوم المادة - جـامـعة قـاصـدي مـربـاح – تعتمد عل موجوداتها كعامل في تسهيل خدماتها وبالنظر الى مختلف النصوص القانونية والتنظيمية التي تعالج مسالة تسيير الموارد المادية للإدارات العمومية نجد انها أشارت الى جانبين أساسيين من الموارد المادية هما:
1– الأملاك غير المنقولة (العقار المبني وغير المبني ) .
2– الأملاك المنقولة .
وفي دراستنا سنهتم بالجانب الثاني (الأملاك المنقولة )فكيف يتم تسييرها وجردها؟

الجانب التطبيقي / عموميات عن المؤسسة
المبحث الاول : عموميات عن المؤسسة.
المطلب الأول :نشأة وتطور جامعة قاصدي مرباح
انشات أول نواة لجامعة ورقلة في سبتمبر 1987وعرفت تحولات عديدة و متسارعة في هيكلتها التنظيمية و البيداغوجية فمن مدرسة عليا للأساتذة سنة 1987إلى مركـــز جامــــعي سنة 1997ثم إلى جـــــامعة ورقلة 2001
المدرسة العليا للأساتذة انشات بمقتضى المرسوم 88-65المؤرخ فــــي 1988/03/22حيث انطلق العمل بــها بتخصص ليسانس في العلوم الدقيقة ( فيزياء، كيمياء ،رياضيات ) وقد شهدت المدرسة تطورا هاما وسريعا في هياكلها القاعدية و البيداغوجية فبموجب المرسوم التنفيذي 91-119المؤرخ في 1991/04/27والاتفاقية المبرمة بين وزارتي التعليم العالي ووزارة التربية تم على التسلسل دمج معهد التكوين المهني للري والمتقنة الى مدرسة الفتية منعشا بذلك طاقة الاستيعاب والزيادة في عدد التخصصات(1)
حيث تميز الدخول الجامعي 1991/1990بافتتاح أربعة فروع جديد:
الري الصحراوي – الجذع المشترك تكنولوجيا والإعلام الآلي والليسانس في اللغة الانجليزية
اما عدد الطلبة الذي كان لا يتعدى 139طالبا في الموسم 1988/1987ارتفع الى أكثر من 600 طالب في السنة الدراسية 1991/1990
وفي سنة 1997ارتقت المدرسة الى مركز جامعي بموجب المرسوم التنفيذي رقم 97-159المؤرخ في 1997/05/10الذي حدد المعاهد بخمسة وهي كالتالي:(2)
1– معهد الكيمياء الصناعية
2– معهد الآداب واللغات
3– معهد العلوم الدقيقة
4– معهد العلوم الاجتماعية والإنسانية
5– معهد الري والفلاحة الصحراوية
أما جامعة ورقلة فقد انشات بموجب 01-210المؤرخ في 2001/07/23 المتضمن إنشاء جامعة ورقلة لتصل بذلك لعدد متزايد من الطلبة و الاساتذ سنويا موزعين على خمسة كليات:
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
(1) مصلحة التوجيه والاعلام ، منشورات دليل الطالب الجامعي،2010/2009 نيابة مديرية الجامعة للتنمية والاستشراف والتوجيه
(2)المجلة الجامعية، أحمد بوطرفاية ،ط 2،2009، ،مديرية الجامعة
الجانب التطبيقي/ عموميات عن المؤسسة
- كلية العلوم و التكنولوجية وعلوم المادة.
- كلية علوم الطبيعة والحياة و الأرض والكون .
- كلية التسيير والتجارة.
- كلية الحقوق والعلوم السياسية.
- كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
في اطار التكييف التدريجي لنظام التعليم العالي مع التحويلات العميقة التي تشهدها البلاد على جميع المستويات من جهة والتغيرات الحاصلة في العالم وتحسينا للمناهج التكوينية من جهة أخرى فتحت بعض المؤسسات الجامعية بدءا من السنة الجامعية 2005/2004 مجلات تكوينية جديدة في شهادة الليسانس نظام جديد 04-371المؤرخ في 23جوان 2004المتضمن إحداث شهادات ليسانس نظام L M D المنشور الوزاري رقم 02المؤرخ في 16ماي 2006 يحدد المؤسسات المعنية بهذا النظام (1)
ويتميز النظام الجديد للتكوين بثلاث مراحل
- المرحلة الأولى :ليسانس مدة التكوين فيها ثلاث سنوات
- المرحلة الثانية :ماستـــــر ومدة التكوين فيها سنتين
- المرحلة الثالثة :دكتوراه ومدة التكوين فيها ثلاث سنوات
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) مصلحة التوجيه والإعلام الجامعية ،نفس المرجع السابق.
الجانب التطبيقي / عموميات عن المؤسسة
المطلب الثاني :تسميتها واهتماماتها
بعد التطور الذي عرفته جامعة ورقلة بهياكلها واختصاصاتها وقوتها الاستيعابية تشرفت هذه الجامعة اثر زيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لها بتاريخ 2005/09/04 بان تحمل اسم شهيد الوطني قاصدي مرباح تخليدا لبطولات الرجل (1)
وتتحدد معالمها على امتداد طريق غرداية لنهاية حدود ورقلة
وتكمن أهمية الجامعة (كلية العلوم التكنولوجية وعلوم المادة )في خلق إطارات يعتمد عليهم مستقبلا بمختلف المجلات حيث تاخد الجامعة بعين الاعتبار فكرة الريادة والسبق في البحث العلمي ما يجعلها تعمل بكل مرة وفي كل سنة خلق أكبر مجال علمي لاحتواء مواهب ومهارات الطلبة و ميولا تهم العلمية ما جعلها في تطور مستمر في جلب العديد من الاختصاصات
وتعمل حاليا على إدماج وجلب القطاع العلمي بمفهومه الواسع وذلك من خلال اختصاص الطب وجراحة الاسنان بعد إثبات الجدارة بالكثير من الاختصاصات وأهمها اختصاص المحروقات
ولعل من ضرورة الريادة تكمن في المواكبة للمعايير الأكاديمية بخلق جيل مبني على اكتساب المهارات والمعارف ا لازمة لكل من التاهيل لمهمة ما وذلك من خلال العمل على تكوين الطلبة وفق النظام الجديد L M D والذي اثبت فعاليته
اضافة كونها تعمل على توجيه الطالب خلال سنوات التدرج فإنها تتابعه أيضا لدراسات عليا من خلال النظام لما بعد التدرج تحصيلا لشهادتي الماجستير والدكتوراه والعمل على خلق جو مؤهل يتيح للطالب مواصلة الدراسة والاتسام بصفة الباحث العلمي .
ومن جانب أخر ،فان اهتماما الجامعة لا يقتصر على الطالب وحده ، بل أنها تعمل على إدماج المؤهلين كأساتذة وفق التدرج الأكاديمي للرتب وفسح المجال للبحث العلمي . (2)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1)اسمه الاصلي عبد الله خالف -- 1938- 1993 ببني يني بالقبائل الكبرى واسمه الثوري قاصدي مرباح
(2)المجلة الجامعية، أحمد بوطرفاية ،نفس المرجع السابق.
الجانب التطبيقي / عموميات عن المؤسسة
المطلب الثالث: الهيكل التنظيمي للإدارة العامة.
الهيكل التنظيمي لكل من مديرية الجامعة وإدارة الكليات وإدارة أقسام الكليا




الجانب التطبيقي / جرد منقولات وموجودات المؤسسة
المبحث الثاني :جرد الوسائل وموجودات المؤسسة
الهيئة المكلفة بمتابعة وضبط عمليات الجردطبقا لإحكام المادة 04 من المرسوم فان إدارة أملاك الدولة مكلفة بالسهر تحت سلطة وزير المالية علي مركزية عمليات الجرد وانجازها ومتابعة سيرها وضبطها باستمرار ومراجعتها الدورية, حيث تجتمع مركزيا لاستغلالها كقاعدة بينان ومعطيات في إطار إعداد الجرد العام للأملاك بمختلف أنواعها.
المطلب الأول :تحضير السجل ومكوناته
أولا : تحضير السجل (ملحق رقم - 01 - ) (1)
على العموم يخضع سجل الجرد القرار المؤرخ في 1987/07/21 المحدد لنموذج سجل الجرد المعمول به وطبقا لنفس القرار حددت الإجراءات العامة المطبقة عند تحضير السجل يجب مراعاة الإجراءات التالية :
أ – مطابقة السجل النموذجي وفق التنظيم المعمول به
ب – يجب ان يوقع السجل من طرف رئيس المصلحة ويرقمه عند استعماله مع التقيد بالتعليمات التالية :
ب – 1/ ترقيم كل ورقة (تتكون الورقة من صفحة مزدوجة مفتوحة )
ب – 2/ تثبت في صفحة الوقاية كتابة على الصفحة الأولى الملاحظة المؤرخة والممضي عليه التي تؤرخ وتوقع الملاحظة التالية :أن سجل الجرد هذا الذي يشمل على ...ورقة قد وقعه ورقمه (اسم رئيس المصلحة ولقبه ورتبته )
ب – 3/ يوضع قرب الورقة ختم المصلحة وتوقيع رئيس المصلحة يرقم سحل الجرد ويؤشر عليه قبل كل استعمال من طرف رئيس المصلحة
ب – 4/ تدون في الورقة الأخيرة ملاحظة : (الورقة رقم ....والأخيرة )والتي توقع كذلك
ثانيا: مكونات أعمدة سجل الجرد (ملحق رقم - 01 -) (2)
وتتكون أعمدة السجل من الأعمدة التالية :
1- العمود الأول :يتضمن رقم التسجيل بحيث يكون متسلسل غير منقطع
- 2العمود الثاني : يسجل فيه تاريخ تعيين الشيء المجرد .
3 -العمود الثالث: تعيين الشيء المجرد بواسطة وصف موجز ودقيق
- 4العمود الرابع: إثبات التخصيص حيث يثبت تخصصه داخل المصلحة أو مصلحة أخرى إذا كانت العملية ممكنة
-5العمود الخامس : مصدر الأشياء المجردة يجب ان يذكر المصدر بدقة و وضوح مثلا :
- شراء تبعا لفاتورة أعدها .............بتاريخ......... - تخصيص تبعا لقرار أعده ...........بتاريخ .............
- 6العمود السادس:تحديد قيمته طبقا لثمن الشراء وفي حالة عدم وجوده تحديد قيمته التقديرية في تاريخ التكفل بجرده
7- العمود السابع :إثبات خروج الشيء من الجرد طبقا لوثائق تثبت عملية خروج الشيء المجرد كالأسباب التالية
- إعفاء تبعا لقرار رقم ........ مؤرخ في .........- سرقة .ضياع . تدمير .تبعا لمحضر رقم .......مؤرخ في .........
8– العمود الثامن : في خانة الملاحظات تسجل أي معلومات لازمة ومفيدة الإثبات
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ــ(1)،(2) دليل تسيير المنقولات ،الأمين العام للجامعة ،بوطهراوي عبد الحليم ،الإصدار الأول ،2008،جامعة قاصدي مرباح ،ورقلة

الجانب التطبيقي / جرد منقولات وموجودات المؤسسة
المطلب الثاني :مسك سجل الجرد والغاية منه
أولا : كيف يمسك سجل الجرد :
1ضبط رقم الصنع (السلسلة )وتسجيل سيارة كاملة وكيفية تسجيل قطع غيارها بغرض الاستبدال والصيانة :
-عند تسجيل المنقولات القابلة للجرد ينبغي التقيد بما يلي :
1- 1يجب تسجيل كل شيء تحت رقم معين ،ويجب وصفه وصفا دقيقا وموجزا ويحتوي على وجه الخصوص أرقام التصنيع المسجلة من طرف الصانع (وليس من الضروري أن يقام هذا الوصف لكل رقم عندما يتعلق بمجموعة أشياء متماثلة غير أنه يجب تمييزهم برقم التصنيع )
1- 2يجب تسجيل تحت رقم واحد المنقولات التي تتكون من جمع قطع لتكون بمجموعها وحدة ،مثل حال السيارات التي تشمل على كل الملحقات (عجلات ،مرفع ،محفظة أدوات .....)التي تجهز بها عادة عند خروجها من المصنع
ان هذه الملحقات والتجهيزات بها كالمذياع مثلا يجب وصفها في عمود تعيين .
1– 3عند شراء قطع تبديل منفردة فغنها تسجل في سجل الجرد تحت رقم معين كل واحد على حدة (قطع ميكانيكية من كل الأنواع ،عجلات ،بطاريات ،ملحقات ،تجهيزات أخرى ......)
1– 4 يطبق نفس المبدأ على جميع الآلات التي تستجيب للحالتين السابقتين
1– 5عندما يشتمل جرد المصلحة على عدة سجلات متتالية يجب تعيين كل سجل برقم أو حرف على أن يحتوي رقم تسجيل الشيء إما عدد كسري (رقم التقييد ورقم السجل ) واما على عدد متبوع بحرف . (1)
2 - كيف يوضع الرقم على الاشباء المجرودة :
على العموم يجب وضع رقم الجرد على الشيء المطابق لكل الوسائل المخصصة (التسجيل الخالد.الدمغة.البطاقة ..)
فكيف تتم العملية على طاقم الأكل والقهوة والشاي ؟
يجرد الطقم تحت رقم منفرد حيث يمكن نقله بدقة مع التركيز عند التسجيل على المحتوي :
-عدد القطع حسب صنف الأشياء
- اسم وبلد الصانع
- المادة المستعملة لصنعها
- كما يجب وضع ختم يعرف بوضوح انتمائها على الأشياء التي هي من مواد معدنية ثمينة
ثانيا : الغاية من مسك سجل الجرد
على العموم يمكن حصر أهداف مسك سجل الجرد كالتالي :
1– معرفة محتوى الأملاك المنقولة .
2– معرفة الاستعمال المخصص لها .
3– معرفة ظروف تسيير الأملاك المنقولة .
4– معرفة ظروف الحفظ والصيانة .
5– إعطاء مبررات عن كل منقول مكتسب أو مستلم . (2)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
ــ(1)،(2)الأمين العام للجامعة ،بوطهراوي عبد الحليم ، نفس المرجع السابق
الجانب التطبيقي / جرد منقولات وموجودات المؤسسة
* كيف اكتسب ؟ * حالته بعد الاكتساب ؟
5– 1 موجود
5– 2محطم
5– 3 ضائع
5– 4 عدم قابل للاستعمال
5– 5 إرجاع إلى مصلحة أملاك الدولة للبيع ( كنتيجة للعنصر(5– 4 ) )
حالة تعدد سجلات متتابعة
في حالة استناد المصلحة على عدة سجلات متتابعة يجب ان يعين كل سجل منها بغرف يرمز إليه وعليه يكون رقم جرد الشيء مؤلفا من رقم تسجيله متبوعا بالحرف الرامز لسجله
ويمكن متابعة العتاد والمنقولات من وقت دخولهما المؤسسة و متابعة حركته داخل المؤسسة وذلك عن طريق بطاقة المخزون وبطاقة متابعة العتاد ( ملحق رقم -2- ورقم -3-)
كما يجب على كل مصلحة بالمؤسسة أن تعلق بطاقة الجرد بكل مكتب تابع لها على حدا وذلك لمعرفة موجودات كل مكتب ومصلحة ولتقييمه ومعرفة نقائصه ومتطلباته مستقبلا ( ملحق رقم -4-)
من يمسك سجل الجرد : (1)
إن المؤسسات العمومية التابعة للدولة والخاضعة في تسييرها إلى نظام القواعد المحاسبة العمومية تلتزم بمسك سجل الجرد ، وان إعداد جرد المنقولات يكون تحت المسؤولية الشخصية والمباشرة للأعوان العموميين المؤهلين قانونيا في إطار مهامهم الخاصة بإدارة وتسيير الوسائل العامة حسب القواعد الإدارية وقواعد المحاسبة العمومية
وعلى العموم حددت التعليمة شرحا وافيا للتعريف السابق حيث أشار الى الأعوان المؤهلين كما يلي :
1- المصلحة المسيرة التابعة للإدارة العامة
2– الآمرين بالصرف الثانويين :وفي هذه الحالة وعند وجود عدة مصالح تسييرية ومصلحة المحاسبة تمسك كل مصلحة تسييرية لسجل الجرد حسب التعليمات المعطاة من رئيس هذه الإدارة وهذا شان مختلف المصالح اللامركزية للدولة
3– وكالات المحاسبة للتسديد : حيث يمسك سجل الجرد تحت مسؤولية مصالح الوكالة –عون محاسب – لمزاولة نشاطها طبقا لتعليمات رئيس المصلحة
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ــ(1) ،الأمين العام للجامعة ،بوطهراوي عبد الحليم ، نفس المرجع السابق
الجانب التطبيقي / جرد منقولات وموجودات المؤسسة
المطلب الثالث: الاشياء القابلة للجرد
يدون في سجل الجرد جميع المعدات والأشياء المنقولة كل الاشياء التى تزيد قيمتها عن 300 دج بما فيها الماشية الحية مهما كانت طبيعتها أو مصدرها
يجب تسجيلها بسجل الجرد باستثناء :
1– الاشياء القابلة للاستهلاك بالاستعمال الاول: وهي الأشياء التي تستعمل لمرة واحدة فقط, نذكر منها على وجه الخصوص: الورق. المواد الغذائية. المواد المخبرية. المحروقات.الزيوت. أنواع الوقود.الوقود . الزيوت . المحروقات . .المواد التنظيف .مواد البناء .البذور .الأسمدة . المواد الصيدلانية . المواد المطهرة ..........الخ )
2– الأشياء الغير قابلة للاستهلاك بالاستعمال الاول التي لا تتجاوز قيمة شراءها 300 دج
بالنسبة للمنقولات الغير قابلة للجرد ينبغي إعداد جرد خاص بها لمراقبة استهلاك الكميات مثلا سجل خاص بالوقود والزيوت حيث تترك طرق المراقبة لكيفيات يحددها رئيس المصلحة
الجانب التطبيقي / جرد منقولات وموجودات المؤسسة
المطلب الرابع : مراقبة المجرودات والمنقولات وكيفية الشطب من سجل الجرد
اولا:فحص المجرودات (1)
1- ان الهدف من عملية الفحص هي معاينة جميع المجرودات التي كانت مسجلة في الجرد خلال العملية السابقة وما أضيف اليها بعد ذلك من مستجدات
ثم لا يجوز اقتطاع أي شيء من المجرودات الا نتيجة الحالات المعمول بها تنظيميا عند الشطب من سجل الجرد
2– فترات الفحص :تجرى فحص المجرودات في الحالات التالية :
- عند إقامة الجرد
- عند أخر كل سنة
- عند كل وأي تحويل
- عند ترك المسؤول المكلف بالعتاد ووظيفته
- عند مسك سجل الجرد
-عند دخول عتاد جديد أو عند إصلاح العتاد
-عند انتهاء مهام مسؤولي إدارات الوسائل
ثانيا :طبقا للمراجع القانونية والتنظيمية المعمول بها في مجال تسيير أملاك الدولة ،فان المسؤول يجب عليه اتخاذ الإجراءات التالية :
1- تسجيل المنقولات في سجل الجرد :مع ضرورة تقييد البيانات التالية : (2)
* (مصدر المنقولات ،بيان الاستلام-الفاتورة –رقم الجرد ، بيان التخصيص والطرف المستفيد-مقرر تخصيص- )
(ملحق رقم -01-)
* بيان خروج نهائي من الجرد (محضر إتلاف ،سرقة ،تحويل الى مصالح أملاك الدولة )
2– تسليم المنقولات للاستغلال في أهداف المؤسسة : (إصدار مقرر تخصيص – أعداد وصل تسليم )(ملحق رقم-5–)
3–إعداد بطاقة جرد المنقولات في المكاتب والمحلات (مكاتب المصالح ، قاعات ، مدرجات ، مخازن ، ورشات ،...)
( ملحق رقم -4-)
لابد ان يكلف موظف مؤهل بمسك البطاقات بحيث يتقيد بالإجراءات التالية:
- إعداد بطاقة الجرد.
- تحيين البطاقات ومراجعتها عند أي حركة في المنقولات .
- القيام بالمراجعة السنوية للبطاقات وإعداد تقرير نهائي عن وضعية المنقولات .
- إثبات إبراء ذمة الموظف الذي تخل عن المنصب او حول إلى مهام أخرى .
- تقديم ملف البطاقات عند المراجعة السنوية لجرد المؤسسة .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
ــ(1)،(2)الأمين العام للجامعة ،بوطهراوي عبد الحليم ، نفس المرجع السابق
الجانب التطبيقي/ جرد منقولات وموجودات المؤسسة
ثالثا :كيفية الشطب من سجل الجرد
بعد فترة من الاستغلال والاستعمال اوبعد طارئ ما تكون نهاية خدمة المنقولات بتحديدها وفق إجراءات
فهذه المنقولات المهتلكة تسلم الى مصالح أملاك الدولة بعد تطبيق الإجراءات التالية :
· تكليف لجنة مختصة بإعفاء المنقولات من الاستعمال.
· الاتفاق مع مصالح أملاك الدولة بشان المنقولات المراد بيعها في المزاد العلني (ضبط القوائم،برامج التسليم)
· إعداد محضر تسليم المنقولات إلى مصالح إملاك الدولة .
كيف تخرج المنقولات من الجرد :
يشطب الشيء من سجل الجرد عند الحالتين :
1- حالة التحطم أو الفقدان أو السرقة :يجب في هذه الحالة أن يتوجه رئيس المصلحة فورا إلأى الموظف الأعلى رتبة ويسلمه تقريرا يوضح فيه الظروف والأحوال التي جرى فيها التحطم أو الفقدان أو السرقة وان يقدم له أيضا محضر متعلق بذلك حيث تسجل مراجع هذه الوثيقة (المحضر)في العمود السابع من عمود سجل الجرد
2 - حالة اعتراف عدم صلاحية استعماله :وفي هذه الحالة يقترح استعماله طبقا للإجراءات المعمول بها أو يعاد تخصيصه بحيث تدون في السجل مراجع الحالات ويجب إلغاء استعماله طبقا للقانون المعمول به حيث يسلم ألى أدارة أملاك الدولة والتي تتكفل ببيعه في المزاد العلني ويبثث التسليم بمقتضى محضر تحتفظ البائعة بنسخة منه وعليه يجب على المصلحة ان تذكر في العمود السابع من سجل الجرد وفي السطر المخصص لما تم تسليمه ما يلي "سلم لإدارة أملاك الدولة حسب محضر وؤرخ في :....... ( 1)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
ــ(1)،الأمين العام للجامعة ،بوطهراوي عبد الحليم ، نفس المرجع السابق
الجانب التطبيقي/خـــــــلاصـــــــــة
ان الدولة خصصت اعتمادات ضخمة لصرفها في تجهيز المؤسسات المصالح بالعتاد ووسائل العمل الضرورية للخدمة العمومية .وان إدارة الوسائل تتعلق بإدارة الاستغلال فقط وليس للإدارة حق التصرف ،أو حق التحويل أو حق الإعارة ...
كما ان مسك سجل الجرد مهمة رئيسية ،تنفذ من طرف المسؤول إدارة الوسائل بالموازاة مع رقابة أملاك الدولة التي يتولى مسك النسخة الثانية من السجل ،حيث تثبت عملية المعاينة والرقابة على ظهر الفاتورة المتعلقة بالتوريد وياتي الاستغلال الجيد والمراقبة الدائمة للأملاك ،من خلال بطاقات متابعة المنقولات، والجرد السنوي .فتكون حركة متابعة حركة المنقولات من الاقتناء الى التخصيص الى التجريد والصيانة ثم انهاء الاستغلال بسبب عدم الصلاحية أو لحالات طارئة اخرى
ان مسؤول إدارة الوسائل يتابع تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتسيير المنقولات طبقا للتنظيم المعمول به ،وهو مسؤول بصفة شخصية عن التطبيق الصارم للتعليمات المرتبطة بهذا الشأن .
خــــاتــمــة الــتــقــريـــــــــــر لقد حاولنا ان نجمع حاصلة هذا البحث في إعطاء نظرة شاملة حول كيفية عملية الجردباعتبار أن التخطيط المخزني هو وسيلة فعالة للاستخدام الأمثل لرأس المال ،إذ يعتبركمجال لتحديد الكمية المثلى و المطلوبة لأي نشاط ، و كذا باعتبار عملية الجرد بإجراءاته و سجلاته بما في ذلك التوصيف و التبويب و الترميز للمواد ، هي إجراءات صارمة تنظم حركةموجودات المؤسسة وذلك بمتابعته كل شيء ذا قيمة لدى المؤسسة من لحظة دخوله إلى المخازن لغاية خروجه منها و صرفه ، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن وظيفة الجرد من الوظائف الهامة التي تعمل على مطابقة ما هو موجودفي المخازن و ما تحمله السجلات المخزنية من أرصدة، إذ يسمح الجرد بمراقبة المخزونو حتى تتمكن المؤسسة من تقييم ومجوداتها حتى تضمن المؤسسة تسيير أمثل لمستقبلها وبالتنبؤ بقدرتها على المواصلة والمنافسة و تحقق أهدافها و تواصل نشاطهاالأخيرة لا تقوم إلا عن طريق المؤسسة ، و التي لا تقوم وتدوم إلا عنطريق التنظيم
كم اشتملت عملية الجرد بكلية العلوم التكنولوجية وعلوم المادة على حيازة المنقولات ومتابعتها منذ لحظة دخولها للمؤسسة و متابعة استعمالها وتنقلها بين المصالح فتكون ظبط عملية الجرد بطرقتين :
- عملية الجرد الدائمة وذلك بتسجيل حركات دخول وخروج المنقولات في إطار الحصول
على جرد محاسبي (آلية تسديد الفواتير طبقا لتأشيرتها برقم الجرد)
- عملية الجرد الدوري التي تتضمن جردا ماديا عند نهاية كل سنة مالية لتحديد الوضعية
الحقيقية لمنقولات المؤسسة .
. وعليه تتمكن كل مؤسسة من تحقق سبب وجودها ،في الأهداف النهائيةالتي ترغب كل مؤسسة الوصول إليها و تأكيدها و التي تتمثل في:
هدف الربح , هدفالنمو , وهدف تحقيق المصلحة العامة و الهدف الرئيسي هو البقاء و الاستمرار.

هاجر93
13-Jul-2010, 19:33
http://forum.alhariq.com/imgcache/13932.jpg

نسيم
13-Jul-2010, 19:36
بارك الله فيك

وجزاك كل خير