المواضيع: , المشاركات: , الأعضاء:
المتواجدون الآن:

العودة   شبكة عالم الجزائر > أقسام التربية والتعليم > منتدى التعليم العالي و البحث العلمي الشامل > قسم التسيير والعلوم الاقتصادية والمحاسبة
الملاحظات

قسم التسيير والعلوم الاقتصادية والمحاسبة منتدى التسيير والعلوم الاقتصادية والمحاسبة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Jul-2010, 17:20   المشاركة1
المعلومات

hizoka
Senior Member
 
الصورة الرمزية hizoka

hizoka غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 1441
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 4,723
بمعدل : 1.75 يومياً
الجنس: ذكر




خطة البحث
المقدمة
المبحث الاول:ماهية الشركات المتعددة الجنسيات
المطلب الاول:النشاة والتطور
المطلب الثاني:مفهومها وتعريفها
الطلب الثالث:طبيعتها
المبحث الثاني: التوزيع السياسي، انواع وخصائص
المطلب الاول: التوزيع السياسي
المطلب الثاني: الانواع
المطلب الثالث: الخصائص
المبحث الثالث:القوى الدافعة والعقبات نحو الشركات متعددة الجنسيات، مراحل وعوامل التطور.
المطلب الأول:القوى الدافعة والعقبات نحو الشركات المتعددة الجنسيات
المطلب الثاني: مراحل التطور
المطلب الثالث: عوامل التطور
المبحث الرابع:تأثير الشركات المتعددة الجنسيات على الاقتصاد العالمي الجديد،ميزان المدفوعاتوالتمييز بينها وبين الاحتكارات الكبيرة.
المطلب الاول:تاثيرها على الاقتصاد العالمي الجديد.
المطلب الثاني:تاثيرها على ميزان المدفوعات.
المطلب الثالث:التمييز بين الشركات المتعددة الجنسية والاحتكارات الكبيرة.
الخاتمة
المقدمة:
لقد نتج عن التغيرات الاقليمية والدولية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية نظام عالمي جديد بمضمونه وابعادها الاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والسياسية المبني على اقتصاد السوق وتقليص دور الدولة الاقتصادي والاجتماعي وتنامي دور الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية والدولية التي اخذت تفرض على الدول النامية سياسات وبرامج اعادة الهيكلة والاصلاح الاقتصادي واحداث تغيرات جوهرية في طبيعة العلاقات الدولية وصياغة علاقات مجتمعية انسانية جديدة.
وتعتبر الشركات المتعددة الجنسيات او الشركات متعددة القومية من الظواهر البارزة في الاقتصاد العالمي ،ذات تاثير كبير في سياسات الدول المتقدمة فدفعتها لتحقيق اهدافها في اطار تعديل اسس الولاء من الدولة الوطنية الى الولاء الى المنظمات الدولية والشركات المتعددة الجنسيات.
المبحث الأول:ماهية الشركات المتعددة الجنسيات
المطلب الاول:النشاة والتطور
إن ظاهرة الشركات المتعددة الجنسيات مرتبطة بتطور الإنتاج الرأسمالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وكانت بداية ظهورها في دول أوروبية سوقها الوطني صغير وضيق وبذلك اظرت الشركات المتواجدة في ذلك السوق إلى التوسع إلى خارج الحدود الوطنية نذكر منها شركةنيستلي السويسرية وفيليبس الهولندية ثم تلتها شركات امريكية توسعت خارج الحدود بفضل تصاعد وتيرة التركيز ،وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت شركات يابانية واوروبية عملاقة وأخرى من دول نامية كالبرازيل وكوريا الجنوبية والكويت وماليزيا.
ان ظهور الشركات العملاقة يعود الى مرحلة من مراحل تطور النظام الراسمالي حيث ادت المنافسة الى ابتلاع الشركات الصغرى من طرف الشركات الكبرى وحيث اندمجت الشركات التي تنتج منتوجا واحدا أو التي تتكامل في انتاجه وذلك نتج عن تفاوت معدلات الربح بين الدول الأوروبية المصنعة والولايات المتحدة وباقي دول المعمور،وقد أدت نضالات الطبقة العمالية في اواخر القرن19 التي انتزعت مكاسب كثيرة منها تحديد ساعات العمل اليومية والزيادة في الاجور الى نزوع معدل الربح لدى هذه الشركات الى الهبوط ما جعل من الضروري تصدير راس المال من اجل تحقيق ارباح اكثر في بلدان ذات يد عاملة رخيصة،وقد نزعت الشركات الكسرى فيما بين الحربين الى السيطرة على الموارد الاولية الكامنة في اراضي المستعمرات ومنها المطاط والنفط ..،ثم ان نهب المستعمرات قد ادى الى تراكم الثروة في الدول الامبريالية وكان تصدير راس المال بواسطة شركات كبرى امرا حتميا بحكم التضخم الحاصل في بلدانها الاصلية وبحكم ضرورة امتصاص الازمات الاجتماعية التي تهدد بالانفجار.بعد عام 1950 اخذت الشركات المتعددة الجنسيات تتوسع ،وكان من اهدافها مقاومة مزاحمة الصناعات الناشئة بعدد من بلاد العالم الثالث التي نالت استقلالها،وكانت الدول الامريالية تخشى المد الشيوعي واشتعال فتيل الثروات الشعبية الاشتراكية في البلدان الاخرى،ولمقاومة هذا المد لجأت الى رفع من اجور العمال على حساب الشركات الكبرى التي لجأت الى التوسع في الخارج،لهذا فان ظاهرة تصدير راس المال هو في عمقه من اجل وقف نزوع معدل الربح إلى الهبوط في الخارج،أي تحقيق معدلات ربح أعلى كما الحفظ على السلم الاجتماعي الداخلي بإعادة تدوير الأرباح المحققة في الخارج داخل البلد المنشأ في مشاريع اقتصادية وتمويل سياسة الرعاية الاجتماعية التي كانت تنتهجها جل الدول الغربية.
المطلب الثاني: مفهومها وتعريفها
هناك عدة تعاريف للشركات المتعددة الجنسيات وهذا ماسياتي في مايلي
في الحقيقة لا يوجد في ادبيات علم الاقتصاد مفهوم او تعريف موحد للشركات المتعددة الجنسية وهذا راجع الي اختلاف المنطلقات الفكرية للباحثين والمختصين وكذا تركيز كل واحد علي جانب معين من نشاط الشركات لا برازه والتدقيق فيه.
وقد يكون من الافضل التطرف الي المفهوم الاصطلاحي والاقتصادي و القانوني كل علي حدى
اولا " المفهوم الاصطلاحي
ان الاختلاف حول الشركات المتعددة الجنيسيات يبدأ من التسمية في حد ذاتها قمنهم من يطلق عليها الشركات عبر القومية وايضا الشركات الكوكبية والشمولية والعالمية والدولية والما فوق القومية وشركات الاستثمار الاجنبي وغيرها من الاسماء . وهذا التنوع في المصطلحات راجع الى استخدام معايير كمية ونوعية مختلفة في تحليل ووصف نشاط تلك الشركات . ويقول عنها ب فرونون ". ان مصطلح المؤسسة متعددة الجنسية يقود الى البلبلة في بعض الحالات . نظرا لانه غير دقيق أصلا.
وقد عرفت في معجم الاقتصاد بأنها ".. شركة تنتج وتبيع منتجاتها في عدد من الدول تميزها عن الشركة التي تنتج في بلد واحد وتصدر للأسواق الخارجية
ثانيا" المفهوم الاقتصادي
لقد اختلف الاقتصاديون في تعريف الشركات المتعددة الجنسية ولم يتوصلوا الي الالتفاف حول مفهوم موحد ويمكن القول ان كل محاولة ركزت على جانب معين من جهة ومن جهة اخري اهمال عناصر وجوانب اخرى سنحاول ادراج بعض التعاريق التي يمكن ان تحمل جوانب متعددة.
ونستطيع ان نعرف الشركات المتعددة الجنسية علي انها ".. شركة تنتج من بلدها الاصلي و عندها أنشطة مستقرة وتحت رقابتها في اكثر من بلدين اجنبييين
او ناخذ التعريف التالي ".. الشركات المتعددة الجنسية هي الشركات التي لها استثمارات في ستة او اكثر من الدول الأجنبية" ".
اذن اطلاق صفة متعددة الجنسية في هذه التعاريف يستند الي توفر بعض المواصفات هي مزاولة النشاط في عدة دول مختلفة من خلال امتلاك فروع والقيام بالعمليات
ثالثا" المفهوم القانوني
لايوجد تعريف متفق عليه بالاجماع في هذا الأمر وأيا ما كان التعريف الذي يضفي علي تلك الظاهرة . فانها تعني . "مجموعة شركات تتوزع فروعها بين الانظمة القانونية الوطنية المختلفة تبدو كتنظيم يتمثل في تدرج بين مركز رئيسي وعناصر متفرعة عنه . هي الشركات التابعة وهناك عاملان يكونان هذا المشروع يوجد بينهم نوع من التناقض علي ما يبدوهما "..عامل الوحدة وعامل التعددة للشركة وهذان الوجهان لنفس الظاهرة يعدان وراء العديد من المشاكل القانونية.
وقد ساهم الفقه العربي في صياغة تعريف قانوني للشركة المتعددة الجنسية ضمن التعاريف كمرادف. فالدكتور مخسن شفيق عرف المشروع ذا القوميات المتعددة بما يلي"..هومشروع يتركب من مجموعة وحدات فرعية ترتبط بالمركز الاصلي بعلاقات قانونية . وتخضع الاستراتيجية اقتصادية عامة تمول الاستثمار في مناطق جغرافية متعددة
وحسب الدكتور .. عماد الشربيني.. يمكن وضع اكثر من تعريف للشركات المتعددة الجنسيات ويرجع ذلك لتعدد الزوايا التي يمكن النظر من خلالها للشركات فالتعريف من الزاوية القانونية هو..عبارة عن مجموعة من الوحدات الفرعية المنتشرة في مناطق جغرافية متعددة تربطها بالمركز الاصلي علاقات قانونية وتلتزم في استثمار اموالها بسياسة اقتصادية موحدة.
اما الدكتور حسام عيسى في تعريفه الوارد في بحثه بعنوان (الشركات متعددة القوميات) قدم الصياغة التالية "يمكن ان نعرف الشركة المتعددة القوميات بأنها مجموعة من الشركات الوليدة او التابعة التي تزاول كل منها نشاطا في دول مختلفة وتتمتع كل منها بجنسية مختلفة والتي تخضع لسيطرة شركة واحدة هي الشركة الام التي تقوم بادارة هذه الشركات الوليدة كلها في اطار استراتجية عالمية موحدة.
المطلب الثالث:طبيعة الشركات المتعددة الجنسيات
**الطابع الموحد للشركات المتعددة الجنسيات:تعد الوحدة هي الميزة الاساسية للشركة المتعددة الجنسيات فهناك وحد اتخاذ القرار ووحدة المعملات ذات وحدة استراتيجية موحدة أي مشتركة تعد عنصرا اساسيا في فكرة مشروع متعددة الجنسية وتعرف هذه الاستراتيجية دائما بالاشارة الى العديد من الدول بتعايش الشركة الام المسيطرة ،على اصدار القرارات مع الدولة التي تنتمي اليها هذه الشركة في حين تتعايش فروع هذه الشركات التي تنتمي اليها.وفكرة الاستراتيجية الموحدة تفرض وجود شركة ام تسهر على وضع خطة وبرنامج تسير عله كل الوحدات الموزعة في العالم حتى تكون لها السيطرة ومن هنا تتحقق خطتها الشاملة وترجع هذه الخطة الموحدة المتمثلة في الادارة الام وتسمى الجهاز الاداري أي القيادة العليا وبالتالي مركز قرار واحد يقوم باصدار الاوامر والقرارات،وكذلك تكون على صلة بينها وبين الشركة الام وبين الشركات التابعة لها،وتفرض عليها طريقة تسيير ملزمة حتى تتحقق سياستها مستقلة مع السياسة العامة.ويتوقف النجاح الى حد كبير على التوفيق الحاذق والفعال بين المطلبين:
أولهما:وحدة إصدار القرار في مواجهة الكل المكون للشركة والمبادرات وخاصة المبادرات اللامركزية المحلية الصادرة عن فروع الشركة الام فالإستراتيجية للشركة الأم ليست الا مجموع القرارات الصادرة من مركز إصدار القرار وهذه العلاقة بين المركز والفروع المنشقة عنه تعد احدى العلامات الاساسية للمشروع متعددة الجنسية.
بينما الثاني:ترجمة القانون بفكرة التسلط والسيطرة والرقابة ويقصد بذلك العلاقة الفعلية او القانونية بين الطرفين وذلك عندما تاثر وتحدد القرارات الصادرة من إحداها على مسلك الطرق الاخرى.
**الطابع التعددي للشركات المتعددة الجنسيات:هناك طابع مزدوج تعددي يميز الشركة المتعددة الجنسيات فهي مكونة من عدة شركات تتمتع بالخاصية القانونية المستقلة ويتم تشكيلها وفقا لقوانين وطنية متعددة وعلى هذا النحو فانها تتمتع بالجنسيات المختلفة.إلا أن هذه المجموعة من الشركات تعد غير واضحة في النظم القانونية،كما تطرقنا الى المفاهيم الخاصة بها فيما سبق.
ونجد نمو الشركات المتعددة الجنسيات يفوق نمو اقتصاديات البلدان الراسمالية المتطورة نفسها بالضعفين،حيث بلغ معدل نموها السنوي 10% وبلغ النمو الاقتصادي لهذه البلدان المتطورة5%.
وهذا ما جعل طابعها التعددي قويا بشكل قوة ونفوذ في الهيمنة والسيطرة الى جانب ما تمتاز به هذه الشركات من عنصر التكامل والاحتكار إضافة إلى ميزة التنوع والتوسع.
المبحث الثاني:التوزيع السياسي ،أنواع، وخصائص الشركات المتعددة الجنسيات.
المطلب الاول:التوزيع السياسي للشركات المتعددة الجنسيات
إنهذه الشركات موجودة بنشاطاتها وعملياتها واستثماراتها في كل أرجاء المعمورة حسبقائمة فورشن 500 شركة« نجد أن /418/ شركة منها تتخذ مقرها الرسمي في ثلاث مناطقاقتصادية رئيسية يتركز فيها ثروة تقدر بحوالي 20 تريليون دولاراً أي أكثر من 80% من إجمالي الانتاج القومي العالمي وتستأثر بحوالي 85% من إجمالي التجارة العالمية‏.
هذهالمناطق الثلاث هي :‏
منطقةالاتحاد الأوروبي التي تضم 155 شركة‏
منطقةالولايات المتحدة الأميركية التي تضم 153 شركة‏
منطقةاليابان التي تضم 141 شركة‏
ويتضح أنهذه الشركات تتمركز في مناطق الدول الصناعية المتقدمة الناضجة رأسمالياً لكن هناكحالة وحيدة تشذ عن هذه القاعدة وهي الشركات المتواجدة في كوريا الجنوبية والتي امتدنشاطها الى عشرات الدول حيث تضم قائمة »فورشن« 12 شركة مقرها في كوريا مثل LG الدولية و LG للإلكترونيات و DAEWO »سيارات ¯ إلكترونيات ¯ أعمال مصرفية« أما بقيةالمناطق مثل أميركا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا حتى الدول النفطيةفي الخليج العربي , فهي في العموم مناطق اقتصادية غير أساسية بالنسبة لنشاطات هذهالشركات , فهي تشكل بالنسبة لهذه المناطق مصدر رعب لأنها تستغل هذه المناطق بسببامتلاكها قدرات احتكارية ضخمة تهدد بها سيادة هذه الدول واقتصادها .‏
المطلب الثاني: انواع الشركات المتعددة الجنسيات
كان ولايزال من الصعب ايجاد تعريف شامل للشركات المتعددة الجنسيات لدى كافة الاقتصاديين كذلك الحال بالنسبة لتقييمها وتصنيفها ضمن الاصناف والاشكال فهناك من يصنفها حسب نشاطها وهناك من يصنفها حسب احجامها وحتى قوتها.
1/حسب قطاع النشاط:تمارس الشركات المتعددة الجنسيات نشاطها في ثلاث قطاعات هي:
*قطاع الموارد الطبيعية:بدات الشركات المتعددة الجنسيات بقطاع الموارد الطبيعية والتي كانت تستخرجها وتقوم باستغلالها سميت بالشركات الاولية حسبMICHELET ذات اصل اوروبي وامريكي التي تعمل في القطاع البترولي او الزراعي ولكن هذه الشركات وجدت نفسها مضطرة على الانسحاب من هذا القطاع وذلك بسبب البلدان النامية باستعادة استخراج مواردها الطبيعية الا ان الشركات المتعددة الجنسيات في البلدان المتقدمة بقيت رائدة في مجال التنقيب والاستخراج والتصفية حتى المتاجرة بالمواد المشتقة.
*القطاع الصناعي:ان أغلبية الشركات المتعددة الجنسيات مختصة في صناعة واحدة او عدة صناعات منها:صناعة السيارات،الصناعة الغذائية،الصناعة الكيماوية والى غيرها من الصناعات الاخرى المهمة والتي كانت البلدان المتقدمة هي الرائدة فيها.
القطاع ألخدماتي:هو القطاع الوحيد الذي لم تدخله الشركات المتعددة الجنسيات بشكل كبير خلافا للقطاعات الاخرى ولم يلقى اقبالا كبيرا في الاونة الاخيرة.نجد في هذا القطاع :لبنوك المتعددة الجنسيات ،شركات التامين وكذا شركات النقل الكبيرة كالنقل البري(السكك الحديدية)والجوي(شركات الطيران) وكذا شركات مختصة في الاتصال السلكي واالهاتف،الفاكس،التلفزيون ،الانترنت
واللاسلكي.
2/حسب القوة الاقتصادية والاصل الوطني:
مصطلح الشركة المتعددة الجنسيات مصطلح مبهم يقترض ان الشركة المتعددة الجنسيات لها عدة جنسيات وهذا خطأ فرغم توسعها وامتدادها العالمي فانها تحتفظ عموما بجنسية شركتها الام،ونادرا ما تكون مزيجا من الجنسيات.
*الشركة بتركيز مركزي: الادارة فيها مركزية والتنظيم والانتاج تحت اشراف الشركة الام حيث ان كل القرارات صادرة عنها وعلى راس كل فرع اجنبي مسير من البلد الاصلي للشركة المتعددة الجنسيات.
*الشركة بتركيز متعدد:الادارة فيها لامركزية تتمتع الفروع ضمنها بنوع من الاستقلالية تسمح للشركة الام من متابعة التسيير مع التغيرات الحاصلة في البلد المستقبل والمتمثلة في السياسة الاجتماعية والثقافية المأخوذة بعين الاعتبار عن اتخاذ القرار وعلى كل مسير محلي لكل نوع .واخذ القرارات بالبحث عن الحلول الأزمة لحل مشاكل الفروع دون اللجوء للشركة الأم.
*الشركة بتركيز جغرافي:اللامركزية فيها واضحة جدا مع مشاركة الفروع أي القيادة العليا للشركة في اتخاذ القرارات الخاصة بالشركة ككل أي لا وجود للشركة الأم.
تكون الشركة المتعددة الجنسيات خاصة أو عامة أو مختلطة متفاوتة الأحجام منها الضخمة ومنها المتوسطة وحتى الصغيرة.
أماVAUPELOW يوزع الشركة حسب نشاطها إلى 12 قطاعا خاصة منها:
النسيج،النقدية والتبغ،الخشب والأثاث،الكيمياء،البترول، المطاط والعجلات،معادن أولية،معادن مصنعة،وآلات غير كهربائية إضافة إلى الصناعات الكهربائية والالكترونية التي تعتبر قطاعات متعددة.
المطلب الثالث:الخصائص
تتمتع الشركات المتعددة الجنسيات والتي تعد من اهم ملامح ظاهرة العولمة او النظام الاقتصادي المعاصر بالعديد من الصفات والسمات التي تميزها وتتحدد بدورها وتاثيرها على النظام الاقتصادي العالمي، ومن اهم هذه الصفات:
1/ضخامة الحجم:تتميز هذه الشركات بضخامة حجمها وتمثل كيانات عملاقة،ومن المؤشرات التي تدل على هذا ،حجم راس المال وحجم استثماراتها وتنوع انتاجها وارقام المبيعات والايرادات التي تحققها، والشيكات التسويقية التي تملكها،وحجم انفاقها على البحث والتطوير،فضلا عن هياكلها التنظيمية وكفاءة ادارتها ولكن اهم متبع للتعبير عن سمة الضخامة لهذه الكيانات الاقتصادية العملاقة،يتركز في المقياس الخاص برقم المبيعاتSales Figure او مايطلق عليه"رقم الاعمال".كذلك يستخدم حجم الايرادات لنفس الهدف،ووفقا لهذا المقياس احتلت شركة ميتسوبيشي باجمالي ايراداتها الذي بلغ184 مليار دولارالمرتبة الاولى بين اكبر خمسمائة شركة متعددة الجنسيات في عام1995 والتي يصل اجمالاي ايراداتها الى نحو44%من الناتج العالمي.كدلك تستحوذ هذه الشركات على نحو 80%من حجم المبيعات على المستوى العالمي.ان نشاط الشركات المتعددة الجنسيات حقق معدلات نمو مرتفعة تجاوزت10%سنويا أي نحو ضعف معدل النمو في الاقتصاد العالمي ومعدل نمو التجارة العالمية.
2/ازدياد درجة تنوع الانشطة:تشير الكثير من الدراسات والبحوث،الى ان الشركات المتعددة الجنسيات تتميز بالتنوع الكبير في أنشطتها،فسياستها الانتاجية تقوم على وجود انتاجات متنوعة ومتعددة،ويرجع هذا التنوع الى رغبة الادارة العليا في تليل احتمالات الخسارة،من حيث انها اذا خسرت في نشاط معين يمكن ان تربح من انشطة اخرى.وقد قامت هذه الشركات باحلال وفورات مجال النشاط محل وفورات الحجم والتي انتهجتها الشركات الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية.ونتيجة لذلك تتشعب الانشطة التي تقوم بها الشركات المتعددة الجنسيات قطاعيا وجغرافيا وهذا بالتالي يؤدي الى تحقيق التكامل الافقي والراس مالي.
3/الانتشار الجغرافي_الاسواق:من الميز التي تتميز بها الشركات المتعددة الجنسيات هي كر مساحة السوق التي تغطيها وامتدادها الجغرافي خارج الدولة الام،بما لها من امكانيات هائلة في التسويق،وفروع وشركات تابعة في انحاء العالم.لقد ساعدها على هذا الانتشار التقدم التكنولوجي الهائل،ولاسيما في مجال المعلومات والاتصالات وتكفي الاشارة الى ان شركة ABB السويسرية تسيطر حاليا على اكثرمن 1300شركة تابعة منتشرة في معظم انحاء العالم،مع العلم ان السوق السويسرية لا تستوعب إلا نسبة بسيطة للغاية من إجمالي مبيعات الشركة.وقد ساعدت على ذلك كله إيداعات الثروة العلمية والتكنولوجية في مجالي مبيعات الشركة.وقد ساعدت على ذلك كله ايداعات الثروة العلمية والتكنولوجية في مجالي المعلومات والاتصالات،حيث اصبح ما يسمى الانتاج عن بعد حيث توجد الادارة العليا واقسام البحث والتطوير وادارة التسويق في بلد معين،وتصدر اوامر بالنتاج في بلاد اخرى.
4/القدرة على تحويل الانتاج والاستثمار على مستوى العالم:ان هذه الخاصية ناتجة عن كون هذه الشركات تتميز بنشاطها الاستثماري الواسع في العالم،وكذلك كونها كيانات عملاقة متنوعة الانشطة تسودها عمليات التكامل الافقي والراسي.على الرغم من ضخامة الاستثمارات الدولية التي تقوم بها الشركات المتعددة الجنسيات،فان اكثر من ثلثي استثماراتها تتركز في الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الاوروبي (انجلترا،المانيا و فرنسا) وسويسرا واليابان،ويعود هذا التركيز الى العوامل التالية:
-المناخ الجاذب لهذه النوعية من الاستثمارات
-ارتفاع العائد على الاستثمارات.
-تزايد القدرات التنافسية للدول المضيفة والتي تتحقق عادة من خلال انخفاض تكلفة عنصر العمل وتوافره وارتفاع مستواه التعليمي ومهاراته وانتاجيته.
-توافر البنية الاساسية وتسهيلات النقل وتقدم شبكات الاتصالات و الطاقة الاستيعابية للاقتصاد القومي.
5/إقامة التحالفات الإستراتيجية:وهي تعتبر من السمات الهامة للشركات المتعددة الجنسيات والتي تسعى دوما إلى إقامة تحالفات إستراتيجية فيما بينها ومن اجل تحقيق مصالحها الاقتصادية المشتركة وتعزيز قدراتها التنافسية والتسويقية إن هذه التحالفات هي نتاج المنافسة المحتدمة والتي صارت سيمة أساسية للأسواق المفتوحة وثروة الاتصالات والمعلومات إن التحالفات الإستراتيجية بين الشركات المتشابهة تتم في الصناعات المتماثلة درجة اكبر وفي بعض الأحيان يأخذ هذا التحالف شكل الاندماج وهذا يظهر بوضوح في مجال البحث والتطور بما يحتاجه إلى تمويل ضخم ومن الأمثلة على هذا التعاون التمركز الأوروبي لبحوث الحاسوب والمعلومات والاتصالات التي تشترك فيه ثلاثة شركات أوروبية كبرى تنتج الحسابات الآلية وهي بول الفرنسية BULL وTCL البريطانية وسمنز الألمانية وقد يتحول التحالف الاستراتيجي أيضا إلى شركات تابعة مشركة للشركات المتعددة الجنسيات وكل هذا يمثل صيغ للتعاون لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لكل شركة متعددة الجنسية تدخل في التحالف الاستراتيجي الذي يتم الاتفاق عليه.
6/المزايا الاحتكارية:تتمتع الشركات المتعددة الجنسيات من مجموعة من المزايا الاحتكارية وترجع هذه السمة إلى أن هيكل السوق الذي تعمل فيه هذه الشركات يأخذ شكل سوق احتكار القلة في الأغلب الأعم ومن أهم عوامل نشأته تمتع مجموعة الشركات المكونة له من احتكار التكنولوجيا الحديثة والمهارات الفنية والإدارية ذات الكفاءات العالية المتخصصة.وهذا الوضع يتيح للشركات المتعددة الجنسيات الفرصة لزيادة قدراتها التنافسية ومن ثم تعظيم أرباحها وإيراداتها.وتتحدد المزايا الاحتكارية في أربع مجالات هي التمويل والإدارة والتكنولوجيا والتسويق وتنبع المزايا التمويلية من توافر موارد عالية كبيرة لدى الشركة المتعددة الجنسية،وتمكنها من الاقتراض بأفضل الشروط من الأسواق المالية العالمية .نظرا لوجود عنصر الثقة في سلامة وقوة مركزها المالي.تتمثل المزايا الإدارية في وجود الهيكل التنظيمي الذي يكون على أعلى مستوى من الكفاءة،ويسمح بتدفق المعلومات وسرعة الاتصالات ،ويؤدي بالتالي إلى اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب.إن توافر المزايا الإدارية يتيح لهذه الشركات التمييز والتفوق ،لذلك تحرص على وجود وحدات متخصصة وقادرة في مجالات التدريب والاستشارات والبحوث الإدارية.وتحصل الشركات على المزايا التقنية ومن خلال التطور التكنولوجي المستمر للاستجابة لمتطلبات السوق والحد من دخول منافسين جدد وتقرير وضعها الاحتكاري ولذلك تحرص هذه الشركات على التجديد والابتكار وتحسين الإنتاجية وتطويرها وزيادتها وتحقيق مستوى عالي من الجودة.تأتي المزايا التسويقية للشركات المتعددة الجنسيات من خلال الشبكات التوزيعية والتسويقية التي تعمل على توفير منتجاتها بحالة جيدة في الوقت المناسب إن هذه الشركات تهتم بأبحاث السوق والتركيز على أساليب الترويج والدعاية والإعلان لمنتجاتها لضمان طلب متزايد ومستمر عليها.
7/تعبئة المدخرات العالمية:إن كل شركة من الشركات المتعددة الجنسيات تنظر إلى العالم كسوق واحدة ومن ثم تسعى إلى تعبئة المدخرات من تلك السوق في مجموعها بالوسائل التالية:
1-طرح الأسهم الخاصة بتلك الشركات في كل من الأسواق المالية العالمية الهامة وكذلك الأسواق الناهضة ،وغيرها.تعتمد الشركات المتعددة الجنسيات عند الأقدام على عمليات كبرى مثل شراء أسهم شركة منافسة بالقدر الذي يسمح بالسيطرة على إيراداتها مثلا إلى الاقتراض من البنوك المتعددة الجنسيات والمعدلات العالية .
2-تستقطب الشركات المتعددة الجنسيات الجزء الأعظم من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والتوجه أساسا إلى أسواق الدول الصناعية التي تمثل ثلاث أرباع السوق العالمية .
3-إلزام كل شركة تابعة بان توفر محليا أقصى ما للتمويل اللازم لها ون خلال وسائل مختلفة مثل المشروعات المشركة،طرح الأسهم الخاصة بتلك الشركات في الأسواق العالمية،الاقتراض من الجهاز المصرفي المحلي وغيرها.
وبهذ الوسائل يمكن للشركات المتعددة الجنسيات ان تقوم بتعبئة مقادير متزايدة من المدخرات العالمية .
8/تعبئة الكفاءات:تتميز الشركات المتعددة الجنسيات بعدم تقييدها تفضيل مواطني دولة معينة معينة عند اختيار العملين بها حتى أعلى المستويات فالمعيار الغالب الذي تأخذ به هو معيار كفاءة و النمط المعمول به في اختيار العمالة في هذه الشركات هو الاستفادة من الكادر المحلي لكل شركة تابعة بعد اجتياز سلسلة من الاختيارات والمشاركة في الدورات التدريبية.
9/التخطيط الاستراتيجي والإدارة الإستراتيجية:يعتبر التخطيط الاستراتيجي أداة لإدارة الشركات المتعددة الجنسيات ،وهو المنهج الملائم الذي يضمن ويؤدي إلى تحقيق ما تهدف إليه الشركة المتعددة الجنسية والتعرف على ما ترغب آن تكون عليه في المستقبل.يكثر استخدام التخطيط الاستراتيجي في الشركات المتعددة الجنسيات وهي تسعى من خلال ذلك اقتناص الفرص وتكبير العوائد وتحقيق معدلات مرتفعة في المبيعات والأرباح ومعدل العائد على رأس المال المستثمر إذ أن التخطيط الاستراتيجي هو الأداة الأساسية التي تستخدمها وتقوم بها الإدارة الإستراتيجية في تلك الشركات لتحقيق الأهداف الإستراتيجية وتعد الطريقة الإستراتيجية في غالبية الشركات المتعددة الجنسيات في المراكز الرئيسية ويترتب على ذلك ان قواعد التخصيص ووضع الأهداف الخاصة لكل شركة تابعة يرتبان بتحقيق الأهداف الإستراتيجية للشركة وخدمة استراتجياتها العالمية.تعاظم الشركات المتعددة الجنسيات هناك العديد من المؤشرات والتي تدل على تعاظم دور الشركات المتعددة الجنسيات والعالمية النشاط ومن أهمها: -إن حوالي 80% من مبيعات العالم تتم من خلال الشركات المتعددة الجنسيات و هو ما يعكس ضخامة قدرتها التسويقية والإنتاجية التي مكنتها من السيطرة على جزء هام من حركة التجارة الدولية.
-الدور الكبير الذي تلعبه هذه الشركات في تسريع الثورة التكنولوجية فبفضلها زادت الاكتشافات الحديثة والتي كانت نتيجة لجهود البحث والتطوير التي قامت بها هذه الشركات.
-تجاوزت الأصول السائلة من الذهب والاحتياطات النقدية الدولية المتوافرة لدى الشركات المتعددة الجنسيات نحو ضعفي الاحتياطي الدولي منها،ويدل هذا المؤشر على مقدار تحكم هذه الشركات في السياسة النقدية الدولية والاستقرار النقدي العالمي.ان ما ينبغي التأكيد عليه هو أن هناك رابطة سببية بين كل من العولمة والشركات المتعددة الجنسيات،فكل منها غذى الآخر واستفاد منه خلال السنوات الماضية.تساهم العولمة في زيادة حجم الشركة،ومؤدية إلى توسع حجم الدمج والتملك عبر الحدود.فعلى سبيل المثال في عام1996 بلغ حجم الدمج والتملك 247.6 بليون دولار ويمثل هذا أكثر من80% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر ومن ثم فان العامل الرئيسي وراء الزيادة القياسية في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي في عام1998 مرجعه الزيادة السريعة في عدد وحجم عمليات الدمج والتملك على المستوى الدولي التي ارتفعت بنسبة75% في عام 1998 لتصل 586.8بليون دولار.وساهمت العولمة في إزالة العقبات التي وضعت في السابق لحماية السوق المحلي،ومن ثم يمكن للشركة التوجه للاستثمار واستيراد متطلبات الإنتاج دون عقبات تجارية وبالتالي فان كل من العولمة والشركات المتعددة الجنسيات قد اثر كل منهما في تطور والتأثير بالأخر،والمستفيد في النهاية الشركات المتعددة الجنسيات.وخلال السنوات الأخيرة من القرن الماضي شهد عالمنا تغيرات كبيرة وضخمة وعلى جميع المستويات وكلها قادتنا إلى ما نسميه اليوم بالعولمة.
المبحث الثالث:القوى الدافعة والعقبات نحو الشركات المتعددة الجنسيات، مراحل وعوامل تطورها.
المطلب الأول:القوى الدافعة والعقبات نحو الشركات المتعددة الجنسيات.
1/ هناك عدد من القوى الدافعة إلى إنشاء شركة متعددة الجنسيات وهي:
1*العوامل الذاتية للشركة المتعددة الجنسيات داخل الشركة الأم وهي :
-الرغبة في استخدام الموارد البشرية إلى أقصى حد ممكن.
-ملاحظة انخفاض الروح المعنوية في الفروع المنشاة ذات الاتجاه المركزي.
-دلائل الازدواجية والإسراف في المنشاة ذات الاتجاه المركزي.
-عدم تركز المخاطر في وجود نظام عالمي للإنتاج والتوزيع.
-الحاجة إلى تعيين أفراد مختارين على أساس عالمي.
. -الحاجة إلى نظام عالمي للمعلومات.
-الالتزام طويل الأجل من جانب الإدارة العليا بالعالمية كضرورة لاستمرارها ونموها.
2*العوامل البيئية خارج الشركة الأم متعددة الجنسية وتتمثل في:
-ازدياد المعرفة الفنية والإدارية في الدول المختلفة.
-ظهور المستهلك العالمي.
-طلب المستهلك المحلي الحصول على أفضل إنتاج بسعر معقول.
-رغبة الدول الضعيفة في تحسين موقف ميزان المدفوعات.
.-المنافسة العالمية بين المنشات الدولية على الموارد البشرية والمادية النادرة
- التقدم الجوهري في تكامل نظم الاتصالات ووسائل الانتقال العالمية.
- اتفاقات التكامل والاقتصادي والسياسي والإقليمي.


2/العقبات نحو الشركات المتعددة الجنسية:
1- العوامل الذاتية لشركة متعددة داخل الوطن الأم متمثلة في:
- عدم خبرة الإدارة بالأسواق العالمية.
- المواقف والاتجاهات الراسخة قوميا مثل الثواب والعقاب.
- عدم الثقة المتبادلة بين شعب الدولة الأم والمديرين الدوليين.
-مقاومة إدخال الأجانب في تركيب القوى الداخلية للمنشاة.
- التكاليف والأخطار المتوقعة في الاتجاه نحو العالمية.
-الميول القومية لدى الإدارة
-زيادة جمود المديرين في وظائفهم.
-مشكلة اللغة الخلفيات الثقافية والحضارية المختلفة.
-الميول المركزية في المركز الرئيسي.
2-العوامل البيئية خارج الشركة متعددة الجنسية في الأقطار المختلفة وهي:
-احتمالات التأميم الاقتصادي في الدول المضيفة والدولة الأم
-الأسرار الحربية في البحوث المشتركة مع الدولة الأم.
-عدم ثقة القادة السياسيين للدولة المضيفة في المنشات العالمية الضخمة.
-تطور النظام النقدي العالمي.
-نمو الاختلافات بين الدول الغنية والفقيرة.
-اعتقاد الدول المضيفة أنها ستحصل على أنصبة غير مناسبة من أرباح الشركات متعددة الجنسية.
-محاولة القادة السياسيين في الدولة الأم السيطرة على سياسات الشركات متعددة الجنسيات.
المطلب الثاني: مراحل تطور الشركات المتعددة الجنسيات
نظرا لأن كل مرحلة من تطور الشركات المتعددة الجنسيات تقتضي هيكلة محددة"قسم بعض المفكرين تطور الشركات المتعددة الجنسيات الي ثلاث مراحل, لذا فأن هذه الأخيرة تجتاز هذه المراحل بالتعاقب..
المرحلة الأولى: يكون في هذه المرحلة حجم الشركة غير كبير, وتدار من قبل مدير واحد ولما كانت لا توجد مستويات إدارية أساسية أخري لأن نجاح النشاط بالنسبة لكل شركة يتوقف بالدرجة الأولى علي قابلية وفعالية الشخصية , ولكن بقدر ما تنمو الشركة تنشأ ضرورة قيام الرئيس بنقل جزء من الوظائف الإدارية الي المستوي الأدنى, نظرا لأنه لا يستطيع لوحده أن يتحمل الحجم المتزايد عن العمل كما أن الفترة الأولى تتميز من خلال النشاط الإنتاجي للشركة في الخارج عادة بأن الفروع تكون تابعة للشركة الأم من الناحية المالية فقط وتبدو الشركة الأم بالنسبة لهذه الفروع بمثابة الشركة القابضة أو المالكة لحصة الأسد من أسهمها,ويمكن النظر إلى فترة الاستغلال النسبي لفروع الشركة في الخارج بأنها الفترة الأولى من تطور العمليات الخارجية للشركة في سياق تحويلها الي الشركة متعددة الجنسية ,كما أن الاستقلال النسبي للمنشآت التابعة يحمل طابعا مؤقتا ومن خلال تحليل تطور 17شركة خلال الأعوام1900-1970 بأن أكثر من 60 بالمائة منها قد تخلت عن مبدأ استقلالية المنشآت التابعة لها في الأولى تتميز من خلال النشاط الإنتاجي للشركة في الخارج عادة بأن الفروع
كما أن الفترة الأولى تتميز من خلال النشاط الإنتاجي للشركة في الخارج عادة بأن الفروع تكون تابعة للشركة الأم من الناحية المالية فقط وتبدو الشركة الأم بالنسبة لهذه الفروع بمثابة الشركة القابضة أو المالكة لحصة الأسد من أسهمها,ويمكن النظر إلى فترة الاستغلال النسبي لفروع الشركة في الخارج بأنها الفترة الأولى من تطور العمليات الخارجية للشركة في سياق تحويلها الي الشركة متعددة الجنسية ,كما أن الاستقلال النسبي للمنشآت التابعة يحمل طابعا مؤقتا ومن خلال تحليل تطور 17شركة خلال الأعوام1900-1970 بأن أكثر من 60 بالمئة منها قد تخلت عن مبدأ استقلالية المنشآت التابعة لها في الخارج,وانتقلت إلى بنية القسم الخارجي هذا إلى الحد الذي تكون فيه الشركة الأم قد أقامت خامس فرع في الخارج..
المرحلة الثانية"بدأت هذه المرحلة في الولايات المتحدة الأمريكية ,وتتمثل السمة الرئيسية لهذه المرحلة بتطور الشركة المتعددة الجنسية من الناحية الإدارية في أن مدير الشركة و الأقسام وظيفية تستمر في وضع عناصر أساسية في مخطط الإدارة وبقدر ما تتوسع عمليات الشركة في السوق الداخلية يزداد تعقيدا التسلسل الهرمي لهذه البنية عموديا وأفقيا على حد سواء ,ومع ذلك يبقي المبدأ نفسه ثابتا وتمتاز أيضا هذه المرحلة بوجود شبكة متشبعة من الفروع التابعة للشركة في الخارج التي تنقذ بصورة مستقلة عمليات واسعة النطاق غير أن هذه العمليات ذات أهمية ثانوية قياسية بنشاط الشركة الرئيسية , ويقود التطور هذا الاتجاه إلى إضعاف سيطرة المركز الواحد ,وذلك لأن كلما توسع نشاطها اكتسبت مزيدا من الاستقلالية في شؤون الإنتاج والتسويق وإجراء الأبحاث في نهاية المرحلة الثانية تتولي الفروع بنفسها إقامة منشآت تابعة لها في بلدان أخرى, وتحصل على القروض في الأسواق الأجنبية.
هذه المرحلة بوجود شبكة متشبعة من الفروع التابعة للشركة في الخارج التي تنقذ بصورة مستقلة عمليات واسعة النطاق غير أن هذه العمليات ذات أهمية ثانوية قياسية بنشاط الشركة الرئيسية , ويقود التطور هذا الاتجاه الي إضعاف سيطرة المركز الواحد ,وذلك لأن كلما توسع نشاطها اكتسبت مزيدا من الاستقلالية في شؤون الإنتاج والتسويق وإجراء الأبحاث في نهاية المرحلة الثانية تتولي الفروع بنفسها إقامة منشآت تابعة لها في بلدان أخري , وتحصل علي القروض في الأسواق الأجنبية.
المرحلة الثالثة:هذه المرحلة تمتاز بظهور الشركات المتعددة الجنسيات أو عابرات القارات التي تتحكم في اقتصاد العالمي , فهذه الشركات الكبيرة الحجم تمارس نشاطها في مناطق خارج مركزها القومي , والتغيرات الجذرية التي طرأت علي الأسواق أثرت علي قواعد اتخاذ القرار في هذه الشركات. في السابق كان الاهتمام بالاقتصاد المحلي الذي يضم مجموعة أسواق متشابكة ومنها أسواق المال , أسواق وعناصر الإنتاج وكذلك سوق العمل.
ونظرا لممارسة نشاطها في مواقع خارجية سواء في مرحلة الاستثمار , او الإنتاج فان الشركة العابرة تتخذ القرار المناسب لها وليس لصالح نمو اقتصاديات معينة, لذلك تلجأ الي توزيع المسؤوليات بين المراكز والفروع وهذا باستعمال الإمكانيات الهائلة من المعلومات والاتصالات تسمح لمراكز إدارية صغيرة القيام باتخاذ القرارات المناسبة لذلك فهي تقوم بالتخطيط الاستراتيجي . لتحديد أهدافها طويلة الأجل لتوزيع الأنشطة ومنجاتها فرغم أن هذه الشركات لقيت قدرا كبيرا من المعارضة , خاصة في السبعينات سواء من الدول المتقدمة أو المتخلفة رغم وجود جهاز خاص بها في الأمم المتحدة للحد من سلطتها, فان ما نلاحظه حاليا , أن هذه الشركات فرضت نفسها في العالم كأمر واقع.
لذلك فهي تقوم بالتخطيط الاستراتيجي . لتحديد أهدافها طويلة الأجل لتوزيع الأنشطة ومنجاتها فرغم أن هذه الشركات لقيت قدرا كبيرا من المعارضة , خاصة في السبعينات سواء من الدول المتقدمة أو المتخلفة رغم وجود جهاز خاص بها في الأمم المتحدة للحد من سلطتها, فان ما نلاحظه حاليا , أن هذه الشركات فرضت نفسها في العالم كأمر واقع.
المطلب الثالث: عوامل تطور الشركات المتعددة الجنسيات
أولا" دورة حياة المنتوج
ظهرت دراسة وتحليل فكرة دورة حياة المنتوج في سنة 1950 بتفسير تطور مبيعات المنتوج خلال زمن معين يمر بأربع مراحل وهي التقديم , النضج التدهور, ففي مرحلة التقديم يكون المنتوج تاما وفقا للمخطط التقني ويقدم الي السوق الذي تكون فيه المنافسة ضعيفة, ويكون هذا المنتوج معروفا من قبل الزبائن, وهتا تطور المبيعات ببطيء وتبقي تكاليف الإنتاج مرتفعة مما يؤدي الي خسائر ونتائج سلبية وفي مرحلة النمو تزداد معرفة الزبون بالمنتوج أكثر , وترتفع المبيعات بزيادة إقبال المستهلكين والموزعين ويرافق ارتفاع المبيعات انخفاض تكاليف الإنتاج وبداية تحقيق نتائج ايجابية بالرغم من ظهور المنافسة ولكن المنتوج في المرحلة يبلغ عتبة المردودية.
أما في مرحلة النضج ففيها يتم تحقيق طاقة سوق المنتوج , ويتوقف حجم المبيعات عن الزيادة ويبلغ مستوي معين بسبب ظهور سلع بديلة في السوق ومنافس جديد ومن أجل الحفاظ علي حجم المبيعات تقوم المؤسسة بزيادة نفقات التسويق خلال هذه الفترة (المرحلة) تؤدي التجربة والخبرة دورا كبيرا إذ تبلغ تكاليف الإنتاج مستوي أدني مما كان عليه وفي المقابل تبلغ الأرباح خدها الأقصىوفي مرحلة التهور ينخفض حجم المبيعات وتحل محل , المنتوج سلع جديدة منافسة ويصبح اقل أهمية خاصة اذا كانت التكنولوجيا المستعملة في المنتجات الجديدة تسمح بإشباع رغبات الزبائن أكثر. أو تغيير أذواق المستهلكين وتنخفض أيضا نتائج المؤسسة وتستمر المبيعات في التراجع الي غاية الاستغناء عن النموذج.
من خلال المراحل السابقة يجدر الذكر أنه تتميز الدول النامية في نهاية دورة
المنتج بميزة نسبية من مثل هذه التشكيلة من المنتجات وتحول المزايا التنافسية الى الاقتصاديات كثيفة العمل وضعيفة المهارة والأجر كما هو عليه الحال في صناعات الغزل والنسيج, ويرتفع الإنتاج ويزداد إنشاء الفروع والشركات التابعة في المناطق ضعيفة الأجور, فأن ذلك لا يترتب عنه تدهورا في الميزان التجاري للولايات المتحدة الأمريكية( باعتبارها ستصبح لكل السلع التي كانت تتمتع بها بميزة نسبية في البداية) لأنه في المقابل تستمر في محاولة ابتكارها لمنتجات جديدة وتحتفظ بذلك دائما بميزتها النسبية في السبق التكنولوجي,وعلى سبيل المثال نجد أن الصناعات الالكترونية مثل الحسابات بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية قبل انتشار إنتاجها في اليابان و المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا ثم انتقل إنتاج هذا النوع من الصناعات في دول نامية أخرى مثل.تايوان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ ويمكن أيضا توضيح خصائص مرحلة من مراحل السابقة حسب بعض المؤشرات كالمبيعات,الربح,سعر الوحدة,المنافسة الزبون.
ثانيا"الشركات المتعددة الجنسيات والتجارة الخارجية
من البديهي أن النمو الشركات المتعددة الجنسيات وتوسع التجارة العالمية عمليتان تكملان بعضهما البعض,ومن الواضح أن الفترة التي نمت فيها الشركات المتعددة الجنسيات بسرعة كبيرة هي فترة الخمسينيات والستينيات ,وهي نفس الفترة التي تمت فيها الثجارة بين الدول بسرعة غير مسبوقة ,وبمعدل سنوي بلغ15 بالمائة وقد كان هذا المعدل أسرع من النمو الاقتصادي الداخلي في بعض الدول كالبيان.
وفي هذا السياق يشير''بيتر دروكر'' ..ان الاتجاه الحمائي لم يكن أبدا سببا لنشوء الشركات المتعددة الجنسيات , بل أن ذاك الاتجاه لا ينسجم مع حركتها . وقد بدأت الشركات المتعددة الجنسيات بالنمو عندما ألغت أوروبا النزعة الحمائية وانضمت إلى سوق مشتركة بالإضافة الي ذلك أن الصناعات بالحماية الشديدة لم تترك المجال الذي نمت فيه الشركات المتعددة الجنسيات بالسرعة الملحوظة.وتشير التقديرات إلى أن مابين ربع وثلث.السلع المصنوعة التي تنتقل في التجارة الدولية في الوقت الحاضر, إنما هي الواقع تشحن من فرع إلى أخر من فروع الشركات المتعددة الجنسيات وهذا يعني تشخن ما بين الشركة نفسها , إن مبيعات الشركة الفرعية الموجودة في الدول المضيفة التي توجد فيها تبلغ مابين ثلاثة وأربعة أضعاف مجموعة الصادرات العالمية.
الجدير بالملاحظة أنه لا يوجد تمييز بين العمليات المحلية والأجنبية في تنظيم الشركات المتعددة الجنسيات ,فبالنظر إلي تحليلها للبيئة الداخلية (الموارد ونقاط القوة والضعف ) والبيئة الخارجية الفرص والتهديدات تكون التجارة الدولية فيها بمثابة تجارة داخلية بين الشركة الأم وفروعها , الأمر الذي أدي بالشركات الي النمو والتطور.
ثالثا" الشركات المتعددة الجنسيات واختيار الموقع
حسب ميشال رينوللي.. تتمثل القاعدة التي تحدد اختيارا لموقع من طرف الشركات المتعددة الجنسيات في مختلف الدول في تسيير التصنيع بأقل تكلفة في
أي بلد والبيع في أي منطقة تتوفر علي القدرة الشرائية ويتضح من هذه القاعدة مايأتي:
إن مصطلح موقع الإنتاج والاستهلاك يعني الإنتاج في بلد معين واستيراده ومثال ذلك تعاقد الشركة(أ) مع الشركة (ب) حيث تورد (ب) مكونات سلعية تحتاجها أو إنتاج أجزاء أو سلع تامة الصنع بموصفات مماثلة لمنتجاتها الأصلية وبيعها تحت علامة التعاقد الأصلي وهي الشركة (أ)
*فصل مواقع الإنتاج والاستهلاك التي هو أساس التبادل الناتج عن تقسيم العمل الدولي.
*انشغال المسير بالبحث عن أقل التكاليف الخاصة بالنتاج حيث أن الإنتاج يتطلب الاستثمار مسبقا في الأصول طويلة الأجل بصنفين من التكاليف غير قابلة للتعويض"الصنف الأول من التكاليف خاص ومرتبط بالدخول في قطاع معين ويتضمن مثلا نفقات البحث والتطوير السابق لإنتاج السلعة والصنف الثاني خاص بالشركة وملزمة بأدائها لكي يتحقق الإنتاج . ويتعلق بالمباني والتجهيزات الضرورية لإنتاج نفسه.
بالإضافة الي القاعدة السابقة فانه يفترض أن أي شركة قد تصبح من الشركات المتعددة الجنسيات حسب النموذج الأتي:
الشركة1 منشأة في بلد 'أ' والشركة2 ترغب في الدخول بسوق البلد 'ب' بافتراض أن الشركة1 يمكنها تحقيق أرباحا في سوق البلد 'ب' سواء من خلال التصدير او من خلال إنشاء وحدة إنتاج بالبلد 'ب' اذا قامت الشركة 1 بالتصدير فإنها تتحمل الأعباء والتكاليف الثابتة وتكاليف النقل للوحدة وفي المقابل فان إنشاء وحدة أو فرع بالخارج للإنتاج تتضمن أعباء التكاليف غير قابلة للتعويض (تكاليف المصنع) بالإضافة إلي التكاليف المتعلقة بالمنتوج في البلد الأصليوالشركة 2 يمكنها الدخول في القطاع مع الأخذ بعين الاعتبار نفس أسلوب الإنتاج بالشركة1 وعليه تتحمل الأعباء الخاصة بالمصنع وتكاليف الإنتاج أما اذا كانت الشركة 2 لا ترغب في الدخول إلي السوق تصبح الشركة 1 في موضوع الاحتكار لتحقيق البديل بين حالتين التصدير أو الإنتاج بالخارج
الحالة الأولي:
*تحقق الأرباح من خلال الكمية المصدرة بمعنى:
P*Qe – (C+S)* Qe
الحالة الثانية:
*بانشاء المصنع تحدد كمية الانتاج التي تعظم أرباحها
P*Qe-C* Qp –U
مما سبق يمكن أن تصبح الشركة 1 متعددة الجنسية اذا تحقق البديل الأتي:-
PQe- (C+S) Qe < PQe – CQe-U
-ويعني ذلك أن اتخاذ قرار البديل بإنشاء الفرع في الخارج مرتبط بمقدار الربح المحقق, والذي يكون أكبر من المحقق في حالة التصدير.[/QUOTE]
المبحث الرابع:تأثير الشركات متعددة الجنسية على اقتصاد العالم الجديد،ميزان المدفوعات والتمييز بينها وبين الاحتكارات الكبيرة.


المطلب الأول:تأثير الشركات متعددة الجنسيات على الاقتصاد العالمي الجديد.
للشركات المتعددة الجنسية تأثيرا كبير وعميق على آليات ومكونات النظام الاقتصادي العالمي الجديد،وهو ينحصر في النقاط التالية:
1/ التأكيد على صفة العالمية : من الطبيعي ، أن الشركات المتعدية الجنسيات قد قامت بدور رئيسي في تعميق مفهوم العالمية والذي يتمثل بصفة أساسية في تطوير إطار أعمال منظم عابر القوميات يؤدي إلى عولمة الاقتصاد ، بما في ذلك الدفع نحو توحيد وتنافس أسواق السلع والخدمات وأسواق رأس المال وأسواق التكنولوجيا والخدمات الحديثة ، ويدعم بنية أساسية هائلة للاتصالات والمواصلات والمعلومات والإعلام والفنون والثقافة. أن الشركات متعدية الجنسيات حولت العالم إلى كيان موحد غلى حد بعيد من حيث كثافة الاتصالات والمعاملات فيه ، وبالتالي من خلال هذه الشركات بدأت تنتشر العالمية او العولمة على كافة المستويات الإنتاجية والتمويلية والتكنولوجية والتسويقية والإدارية.
2. التأثير على النظام النقدي الدولي : من الواضح جداً وهو يتبين من الحجم الضخم من الأصول السائلة والاحتياطات الدولية المتوافرة لدى الشركات المتعدية الجنسيات ن مدى التأثير الذي يمكن أن تمارسه هذه الشركات على السياسة النقدية الدولية والاستقرار النقدي العالمي.
أن الأصول الضخمة المقومة بالعملات المختلفة للدول التي تعمل بها الشركات المتعدية الجنسيات ، من شأنها أن تؤدي إلى زيادة إمكانيات هذه الشركات في التأثير على النظام النقدي العالمي. فإذا أرادت هذه الشركات ، وبقرار يتخذ من جانب المسئولين عن إدارة الشركات المتعدية الجنسيات بتحويل بعض الأصول من دولة لأخرى من شأنه أن يؤدي إلى التعجيل بأزمة نقدية عالمية.
3. التأثير على التجارة العالمية : من المعروف وكنتيجة لاستحواذ الشركات المتعدية الجنسيات على نسبة كبيرة من حجم التجارة وحركة المبيعات الدولية فإنها تؤثر بلا شك على منظومة وهيكل التجارة الدولية من خلال ماتمتلكه من قدرات تكنولوجية عالية وإمكانيات وموارد قد تؤدي إلى إكساب الكثير من الدول بعض المزايا التنافسية في الكثير من الصناعات والأنشطة.
من الممكن ملاحظة تأثير الشركات المتعدية الجنسيات على حجم التجارة العالمية حيث ازدياد درجة التنوع في الأنشطة ووجود التكامل الرأسي إلى الأمام وإلى الخلف قد أدى ويؤدي إلى ازدياد حجم التبادل التجاري بين تلك الشركات ومشروعاتها التابعة أو فروعها في الدول المختلفة.
4. التأثير على توجهات الاستثمار الدولي : تشير تقديرات تقرير الاستثمار الدولي الصادر من الأمم المتحدة عام 2003 م ، أن حجم الاستثمار الدولي المتدفق في العالم في تلك السنة قد بلغ أكثر من 300 مليار دولار والتي تدفقت في مختلف مناطق العالم.
إن الشركات المتعددة الجنسيات تنفذ الجزء الأكبر من الاستثمارات الدولية سنويا. ويلاحظ في هذا المجال أن الخريطة الاستثمارية للاستثمار الدولي تتأثر بتوجهات النشاط الاستثماري للشركات المتعدية الجنسيات حيث لوحظ أن من أهم سمات أو خصائص تلك الشركات هي تلك الخاصية المتعلقة بالتركز الاستثماري ، فقد لاحظنا أن هذه الشركات تتركز استثماراتها في الدول المتقدمة بل وفي عدد محدود من الدول المتقدمة ، حيث تستحوذ هذه الدول على 85% من النشاط الاستثماري لتلك الشركات.
ومن ناحية أخرى تحصل الدول النامية على نسبة 15% فقط من النشاط الاستثماري للشركات المتعدية الجنسيات.
5. تكوين أنماط جديدة من التخصص وتقسيم العمل الدولي : أن تفاعل تأثير الشركات المتعدية الجنسيات على التجارة العالمية وتوجهات الاستثمار الدولي ، قد أدى يؤدي إلى تكوين أنماط جديدة من التخصص وتقسيم العمل الدولي ، وأصبحت قرارات الإنتاج والاستثمار تتخذ من منظور عالمي وفقاً لاعتبارات الرشادة الاقتصادية فيما يتعلق بالتكلفة والعائد.
إن كبر النشاط الاستثماري والإنتاجي والتسويقي والتجاري للشركات متعدية الجنسيات وما أحدثته الثورة التكنولوجية من إتاحة إمكانيات جديدة للتخصص ، كلها أدت إلى وجود أنماط جديدة للتخصص وتقسيم العمل ، ولاشك أن هذه الشركات تلعب دوراً رئيسياً في تعميق هذه العملية وأصبحت مشاهدتها متزايدة بين الدول الصناعية والنامية.
ولعل هذا الاتجاه يتيح للكثير من الدول النامية فرصة لاختراق السوق العالمية في الكثير من المنتجات، حيث تنتح الأنماط الجديدة لتقسيم العمل الدولي لتلك البلدان اكتساب مزايا تنافسية في دائرة واسعة من السلع في الصناعات الكهربائية والالكترونية والهندسية والكيماوية ، وخير دليل ومثال على ذلك هو تجربة النمور الآسيوية في جنوب شرق آسيا ، ولهذا ومن وجهة نظرنا فعلى البلدان النامية الأخرى أن تستغل هذا الاتجاه في تعظيم صادراتها وأن تعرف أن من آليات التعامل مع الشركات المتعدية الجنسيات هي جذب تلك الشركات لتعمل وتوطن بعض الصناعات في الدول النامية التي تسمح بخروجها من دائرة إنتاج السلع الأولية والاستخراجية إلى الصناعات الأكثر فائدة من ناحية القيمة المضافة التصديرية.
6. التأثير على نقل التكنولوجيا وإحداث الثورة التكنولوجية : تقوم الشركات المتعدية الجنسيات بدور فعال ومؤثر في إحداث الثورة التكنولوجية.أن العالم يعيش اليوم الثورة الصناعية الثالثة ، والتي نطلق عليها الثورة العلمية في المعلومات والاتصالات والمواصلات والتكنولوجيا العالية. ولهذا السبب فأن التحدي المطروح أمام البلدان النامية ، هو ضرورة تنمية قدراتها على خلق آليات للتعامل مع الشركات المتعدية الجنسيات . أن نقل التكنولوجيا من خلال الشركات المتعدية الجنسيات يتأثر بتوجهات الاستثمار الأجنبي المباشر الذي تقوم به تلك الشركات عبر مناطق العالم المختلفة ، ومع الأخذ في الاعتبار العوامل المتعلقة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ، فأن هيكل النظام الاقتصادي العالمي الجديد من منظور تكنولوجي يتأثر بشكل واضح بهيكل الاستثمار الأجنبي المباشر الذي تقوم به الشركات المتعدية الجنسيات ، فهي تقوم بدور فعال ومؤثر في إحداث الثورة التكنولوجية نظراً لما تتمتع به من إمكانيات وموارد بشرية ومادية ضخمة توجه نحو البحوث والتطوير.


المطلب الثاني:أثرهافي ميزان مدفوعات الدولة :‏
تؤثر الشركات المتعددة الجنسيات في ميزان مدفوعات الدولة المضيفة وذلك من خلال أن دخول رؤوسالأموال الى الدولة المضيفة والأرباح والفوائد المحمولة الى هذه الشركة في مقرهاالأم ورواتب الموظفين والعمال في الفرع الذي يعتبرون من رعايا الدولة المضيفة »أجانب« سيخرجونها من الدولة المضيفة الى الدولة الأم وكذلك براءات الاختراع وحقوقالملكية ورسوم الترخيص المدفوعة من الفرع الى الشركة الأم مقابل استخدامالتكنولوجيا أوالعمليات الانتاجية والعلاقات التجارية , كل ذلك يسجل في الجانبالمدين لميزان مدفوعات الدولة المضيفة وبالتالي فإنه يحدث أثراً سلبياً إلا إذاقامت الشركات متعددة الجنسيات بالإنتاج للسوق المحلي في الدولة المضيفة وصدرتهللدول الأخرى فإن ذلك يساهم في تحسين ميزان مدفوعات الدولة المضيفة .‏
المطلب الثالث:التمييز بين الشركات متعددة الجنسيات والاحتكارات الكبيرة في مرحلة الامبريالية‏
أجريتدراسة تفصيلية حول الشركات متعددة الجنسية والتمييز بينها وبين الاحتكارات الكبيرةالتي كانت السمة الأساسية في مرحلة الإمبريالية من عدة وجوه رئيسية‏:
1ً¯ إنالاحتكارات السابقة كانت تهتم بشكل رئيسي على تركيز نشاطها داخل إمبراطوريةاستعمارية , وكانت ترفع شعار الوطنية وتحاول حماية السوق القومية من المنافسةالخارجية , وكان لبعضها فروع أساسية داخل أراضي الإمبراطورية وخارجها في بعضالمجالات كالتعدين والطاقة ونشاطات مالية وتجارية في حدود طبيعية , أما الشركاتمتعددة الجنسية فينتشر نشاطها في عشرات الدول بهدف الاستفادة من أية ميزة نسبيةتوفرها أية دولة , وهي غالباً تحصل على تمويل محلي من كل بلد يمتد إليه نشاطها كماتنتقي كوادرها على أساس الكفاءة والأداء بغض النظر عن جنسية أي منها فهي تحاول محوأية صلة خاصة بين شركة وحكومة واقتصاد بلد المقر وتحاول إخفاء نسبة الشركة الىجنسية معينة ويكتفى باسمها سواء حين التعريف بها أو إنتاجها .‏
كانتالاحتكارات السابقة تكتفي بنشاط أساسي محدد أما الشركات متعددة الجنسية فإن أهمخصائصها تعدد النشاطات التي تشتغل ضمنها دون الالتفات إلى الروابط الفنية بينالمنتجات المختلفة فنجد في سبع شركات ميتسوبيشي متفاوتة المكانة ميتسوبيشي للسيارات , ميتسوبيشي الكهرباء , بنك ميتسوبيشي - ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة , ميتسوبيشيللكمياويات , ميتسوبيشي المصرفية , ميتسوبيشي للمواد , أيضاً شركة /تايم وارنر/ تشتغل بعدد كبير من شركات النشر والملاهي والإعلام إلى استديوهات هوليود والشبكةالإخبارية CNN .
الاحتكارات السابقة لم تكن تعطي التطوير التكنولوجي العناية اللازمة أما الشركاتمتعددة الجنسية فإن التطور التكنولوجي هوعمودها الفقري وهي تسهم مساهمة متزايدة فيتحويل عمليات البحث والتطوير الى جانب الدولة فنجد أن الإنفاق على البحث والتطويرفي ألمانيا بلغ 2,8% من الناتج المحلي الإجمالي أي 2ر37مليار دولار يسهم فيها المالالعام بنسبة 37% والصناعات المختلفة بنسبة 60,1% وفي اليابان 21,8% , 86,2% علىالتوالي وفي أميركا 39,2% و 58,7% .‏
لم تكنالاحتكارات السابقة ذات نشاط مالي واسع بينما الشركات متعددة الجنسية زاد نشاطهاالمالي والتجاري وتعددت الأساليب الجديدة للتعامل مع الشركات الصغيرة والعمالوتفضيل الشركات لعمليات المضاربة في الأسواق المالية عوضاً عن الاستثمار الإنتاجيويقدر حجم التعامل اليومي في الأسواق المالية /تريليون دولار/‏
الخاتمة:
للشركات المتعددة الجنسيات تاثير كبير وعميق على اليات ومكونات النظام الاقتصادي العالمي الجديد،ان الركات المتعددة الجنسيات قد قامت بدور رئيسي في تعميق فهوم العالمية والذي يتمثل بصفة اساسية في تطوير اطار اعمال منظم عابر للقارات يؤدي الى عولمة الاقتصاد.بما في ذلك الدفع نحو توحيد وتنافس اسواق السلع والخدمات واسواق راس المال واسواق التكنولوجيات والخدمات الحديثة.
ويدعم بنية اساسية هائلة للاتصالات والمواصلات والمعلومات والاعلام والفنون والثقافة.
ان الشركات المتعددة الجنسيات حولت العالم الى كيان موحد.

المراجع:
1-نصيرة رحماني"العولمة والشركات المتعددة الجنسيات" مذكرة لنيل شهادة ليسانس في علوم التسيير،تخصص مالية،المركز الجامعي بالمدية،معهد علوم التسيير-2001-2002.
2-أمين احمد لطفي"المحاسبة الدولية والشركات المتعددة الجنسيات" الدار الجامعية-دون طبعة-الاسكندرية2004.
3-هوارد روثمان"50 شركة غيرت العالم" ترجمة بهاء شاهين –مجموعة النيل العربية-الطبعة1-2003.
4-ا.ا.ميرنوف"الأطروحات الخاصة بتطور الشركات المتعددة الجنسيات" ترجمة علي محمد تقي عبد الحسين-ديوان المطبوعات الجامعية-دون طبعة-الجزائر 1986.
5-



`~`l`u `liiW `RiW`v`iJ`R`I `RiWiS`I`d`x`x` `RiW`'iP`mi.`R`I `RiW`'`` 1















آخر مواضيعي 0 صور مندينتي المتواضعة
0 طلب مساعدة (دروس اللسانيات التطبقية)
0 الإعلان الرسمي لماجيستير سطيف
0 قبائل عدوان وفهم القيسية وإرطباتها بوادي سوف
0 كتاب اقتصاد مؤسسة
0 ابحث عن سكان سيدي جيلالي بن عمار من تيارت
0 neuveau pour le medecine
0 كتب مفيدة في علم الاجتماع
0 تحديات العملية الإنتقالية في ليبيا
0 الرقابة 2 قي مالية المؤسسات
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع‎
رابط مباشر للموضوع :  
كود BB للمنتديات :  
كود HTML :  
طباعة الموضوع طباعة الموضوع إشترك في الموضوع إشترك في الموضوع إرسل الموضوع لصديق إرسل الموضوع لصديق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 16:48.

|
Subscribe

شبكة عالم الجزائر

↑ Grab this Headline Animator

Preview on Feedage: %D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1 Add to My Yahoo! شبكة عالم الجزائر Add to Google! شبكة عالم الجزائر Add to AOL! شبكة عالم الجزائر Add to MSN شبكة عالم الجزائر Subscribe in NewsGator Online شبكة عالم الجزائر
Add to Netvibes شبكة عالم الجزائر Subscribe in Pakeflakes شبكة عالم الجزائر Subscribe in Bloglines شبكة عالم الجزائر Add to Alesti RSS Reader شبكة عالم الجزائر Add to Feedage.com Groups شبكة عالم الجزائر Add to Windows Live شبكة عالم الجزائر
iPing-it شبكة عالم الجزائر Add to Feedage RSS Alerts شبكة عالم الجزائر Add To Fwicki شبكة عالم الجزائر Add to Spoken to You شبكة عالم الجزائر

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

Contact Us | About Us

اخلاء مسئولية

 يخلى موقع عالم الجزائر | منتديات عالم الجزائر مسئوليته عن اى مواضيع او مشاركات تندرج داخل الموقع ويحثكم على التواصل معنا ان كانت هناك اى فقر موضوع - او مشاركة ) تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة - يقع عليها اى ضرر من اى شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معنا من خلال البريد الالكترونى التالى admin@dzworld.org .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

  جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها تجاه اى جهة اخرى .

 إن مشرفي وإداريي منتدي عالم الجزائر بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بوسعهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية ( جنائية - قانونية ) عن مضامين المشاركات وان وجدت اى مخالفات على الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع لمسح او تعديل هذه المخالفات عن طريق البريد الالكترونى التالى admin@dzworld.org

أقسام المنتدى

أقسام منتدى الجزائر @ الترحيب والتهاني @ الأقسام العامة @ الجزائر الحبيبة @ العائلة والأسرة العربية @ السياحة فى الجزائر @ الطفل العربي @ منتدى الشريعة والحياة @ المنتدى العام @ قسم النقاش الجاد @ قصص و الشعر و الخواطر @ أقسام التقنية والتكنولوجيا @ منتدى البرامج الكاملة و الكمبيوتر @ هواتف الجوال @ منتدى تطوير المواقع والمنتديات @ قسم العاب الكمبيوتر و العاب الفيديو @ القسم الترفيهي @ الألغاز و النكت و الطرائـف @ منتدى غرائب وعجائب العالم @ الأقسام الإدارية @ قسم لحل المشاكل وأستقبال الإقتراحات @ أقســــام السينمـــا @ فلاش ديسك Flash Disk - MP3+MP4 @ منتدى المرأة @ المصمم الجزائري @ منتدى القنوات الفضائية - Satellite @ Forum Français @ المطبخ العربي @ قسم الرياضة العام @ طاقم الإدارة @ منتدى المحذوفات والمواضيع المكررة @ منتدى الشبكات والهارد وير @ قسم كرة القدم الجزائرية @ قسم كرة القدم الاسبانية @ قسم كرة القدم الايطالية @ قسم كرة القدم العالمية و العربية @ أقسام الرياضة @ أقسام التربية والتعليم @ منتدى بكالوريا 2011 Bac Algerie ( البرنامج الجديد ) @ منتدى بكالوريا 2011 Bac Algerie ( البرنامج القديم ) @ منتدى التعليم الثانوي @ منتدى التعليم المتوسط ، شهادة التعليم المتوسط 2011 Bem @ منتديات التعليم الابتدائي Enseignement primaire @ منتدى التربية و الثقافة والتعليم العام @ منتدى المسلسلات و الأفلام والمسرحيات @ عرض أفلام الأنمي والكارتون @ قسم ترجمة السينما العام @ أقسام الصوتيات والمرئيات @ طلبات الطلبة والأعضاء @ منتدى البحوث والمذكرات العام @ البحوث والمذكرات باللغات الأجنبية @ منتدى الأناشيد الإسلامية @ منتدى المحاضرات والدروس الدينية ( صوتيات ) @ منتدى مقاطــع الفيديــو العام @ طلبات الأعضاء فيما يخص مشاكل وأعطال الفلاش ديسك @ منتدى الطب والعلوم @ المكتبة العامة @ منتدى الافلام الوثائقية والعلمية @ قسم شعبة العلوم @ قسم شعبة الرياضيات والفيزياء @ قسم أدب وفلسفة @ قسم للغات الأجنبية @ قسم تسيير و اقتصاد @ منتدى الأخبار العام @ منتدى الجيش العربي @ المستوى التحضيري و الاولى ابتدائي 1AP @ الثانية ابتدائي 2AP @ الثالثة ابتدائي 3AP @ الرابعة ابتدائي 4AP @ الخامسة ابتدائي 5AP @ الاولى ثانوي 1As @ الثانية ثانوي 2As @ الثالثة ثانوي ( نهائي ) 3As @ الاولى متوسط 1am @ الثانية متوسط 2am @ الثالثة متوسط 3am @ الرابعة متوسط 4am شهادة التعليم المتوسط 2010 Bem @ أقسام الأسرة @ الأقسام العلمية والتعليمية @ منتدى آدم @ التنمية البشرية ( البرمجة اللغوية العصبية ) @ ركن الأشغال اليدوية والتجارب المنزلية @ الطيب البديل Alternative Medicine @ الطب النفسي Psychiatry @ قسم التاريخ و الجغرافيا @ منتدى التعليم العالي و البحث العلمي الشامل @ قسم العلوم القانونية والإدارية (الحقوق ) @ قسم التخصصات العلمية (الطب، البيولوجيا، البيطرة...) @ قسم علم النفس وعلم الاجتماع @ قسم التسيير والعلوم الاقتصادية والمحاسبة @ قسم الأدب العربي والعلوم الاسلامية @ قسم التخصصات التقنية (فيزياء، ميكانيك، كيمياء، إتصالات...) @ قسم جامعة التكوين المتواصل @ المدرسة العليا للأساتذة @ قسم معهد اللغات الأجنبية @ قسم المدرسة العليا للإدارة @ قسم المسابقات والامتحانات الوطنية @ قسم المسلسلات والمسرحيات والافلام العربية @ قسم المسلسلات والمسرحيات والافلام الأجنبية @ قسم المسلسلات و الأفلام والمسرحيات الهندية @ قسم المسلسلات والمسرحيات والافلام الاسيوية @ قسم السيارت والدرجات @ منتدى المسابقات العلمية الثقافية @ قسم اللهجات الجزائرية @ قسم العضوية المميزة VIP.PL1 الفضية @ قسم العضوية المميزة VIP.PL2 النحاسية @ قسم العضوية المميزة VIP.PL3 الذهبية @ تصحيح بكالوريا الجزائر 2011 @ منتدى التعليم عن بعد @ منتدى فلسطين في القلب @ منتدى تحضير بكالوريا 2011 Bac Algerie ( البرنامج الجديد والقديم ) @ منتدى اسرار وخفايا الكون @ الخيمة الرمضانية @ قسم العضوية المييزة والمدفوعة @ قسم مسابقة رمضان @ قسم اجوبة مسابقة رمضان @ الأخبار المصورة @ منتدى الاستشارات القانونية والإدارية @ منتدى التحضير بكالوريا 2011 @ منتدى الكروشي والتريكو الخياطة والتطريز @ منتدى البيت والترتيب والديكور @ قسم المتعامل جازي Djezzy GSM @ قسم المتعامل موبيليس Mobilis GSM @ قسم المتعامل نجمة Nedjma GSM @ قسم المال والأعمال @ منتدى الفوركس @ منتدى البنوك الالكترونية @ منتدى التسوق من الانترنت @ منتدى الشركات الربحية المجانية @ منتدى الربح من موقعك @ سيرفر viper الخاصـ بـ dzworld.org  @ سيرفر VIPER المجاني الخاص بالأعضاء النشطين @ منتدى التحضير بكالوريا 2013 @ العيادة النفسية @ احكي بدون خجل @ قسم طلبات الإشراف @ منتدى طلبات الإشراف @ AFLATONIA @ World history @ Psychology @ Music @ A piece of me & a piece of you? @ ناس الخير @ ناس الخير تيارت @